رابطة حي إس إم إيه تدشن صندوقاً للابتكار بهدف اعتماد الإنترنت الجوال والشمول الرقمي


لندن –  فتحت اليوم رابطة "جي إس إم إيه" المجال لتقديم الطلبات إلى صندوق الابتكار لاعتماد الإنترنت الجوال والشمول الرقمي. ويهدف صندوق الابتكار إلى زيادة اعتماد الإنترنت الجوال واستعماله بين من لديه تغطية الإنترنت الجوال لكنه لا يستخدمها في دولٍ في أفريقيا وآسيا. ويحصل الصندوق على دعم وزارة التنمية الدولية في المملكة المتحدة ("دي إف آي دي")، والوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية في ألمانيا ("بي إم زي")، ورابطة "جي إس إم إيه" وأعضائها.

وقال جون جيوستي، الرئيس التنفيذي للشؤون التنظيمية لدى رابطة "جي إس إم إيه"، في هذا السياق: "إنّنا نفهم اليوم قيمة الاتّصال أكثر من أيّ وقتٍ مضى. لقد استثمر مشغلو الجوال حوالي تريليون دولار أمريكي في البنية التحتية للشبكات خلال الأعوام الخمسة الماضية، من أجل إتاحة تغطية الإنترنت الجوال لـ 91 في المائة من سكان العالم. وعلى الرغم من ذلك، لا يستخدم 3.3 مليار شخص خدمات الإنترنت الجوال. وقد حان الوقت الآن لإيجاد طرق مبتكرة لردم هذه الفجوة في الاستخدام لدى المستثنين رقميّاً – بغضّ النظر عن هويّتهم أو مكانهم". وأضاف: "سيقوم صندوق الابتكار لاعتماد الإنترنت الجوال والشمول الرقمي بتحفيز الشراكات على تطوير سبل جديدة ومبتكرة لزيادة استعمال الإنترنت الجوال بحيث يتمكّن عدد أكبر من المواطنين من المشاركة بالكامل في المجتمع والاقتصاد."

هذا وتوسّع الوصول إلى الجوال إلى حد كبير خلال الأعوام الماضية. وتغطي اليوم شبكات الجوال عريضة النطاق أكثر من 7.1 مليار شخص حول العالم، إلا أن 3.3 مليار من الحاصلين على تغطية لا يستخدمون خدمات الإنترنت الجوال. وينتمي هؤلاء المواطنون في معظمهم إلى الشريحة الأكثر تهميشاً في المجتمع– وغالبيتهم من سكان الأرياف، والنساء، والأميّين. فعلى سبيل المثال، يقدر أن عدد النساء اللواتي يستخدمن الإنترنت الجوال يقل بنسبة 20 في المائة عن الرجال في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل. ويركّز صندوق الابتكار على مواجهة هذه الفجوة في الاستخدام لتمكين المواطنين المحرومين من الوصول إلى الإنترنت الجوال. وبما أنّ شبكات الجوال أصبحت الطريقة الأساسيّة للوصول إلى الإنترنت حول العالم، فإنّ القدرة على الوصول إلى خدمات الجوال واستخدام هذه الخدمات هامة للغاية لتحفيز النموّ الاقتصادي وخلق فرص للمواطنين والشركات للازدهار.

ويتمحور هدف الصندوق حول دعم الحلول التي تسعى إلى التعامل مع عائق أو أكثر من العوائق التالية التي يواجهها اعتماد الإنترنت الجوال:
·      إمكانيّة الوصول: الابتكارات التي تحسّن إمكانيّة الوصول وإمكانيّة استعمال الهواتف وخدمات الإنترنت الجوال للمواطنين غير القادرين على الوصول إليها؛ ولا تشمل إمكانية الوصول إلى الشبكات أو الكهرباء أو بطاقات الهويّة.
·      تيسير التكلفة: الابتكارات التي تيسّر تكلفة الهواتف وخدمات الإنترنت الجوال.
·      المهارات الرقميّة: ابتكارات تركّز على تحسين المهارات الرقمية الأساسيّة وتعزيز الثقة من أجل الوصول إلى الإنترنت الجوال واستعماله.
·      السلامة والأمن: الابتكارات التي تركّز على سلامة وأمن الأفراد في ما خص استعمال الإنترنت الجوال؛ ولن تشمل هذه الابتكارات التطرق إلى مسائل خصوصيّة البيانات والاحتيال.
وسيدعم الصندوق الشركات الناشئة أو المؤسسات الصغيرة ومتوسطة الحجم بمنتجات أو خدمات أو نماذج أعمال ابتكارية جديدة قادرة على التعامل مع العوائق الأساسيّة التي يواجهها اعتماد الإنترنت الجوال واستعماله، وتحفيز الشمول الرقمي لمن هم مستثنون منه في الوقت الحالي، بما في ذلك النساء. وسيختبر الصندوق الابتكارات ذات الإمكانيات الأكبر للنموّ والتأثير في آسيا وأفريقيا، وسيقدّم دروساً وأمثلةً حول كيفيّة تحفيز الجوال للتغيير الاجتماعي-الاقتصادي الإيجابي.

المصدر: "ايتوس واير"

Post a Comment

0 Comments