من الفقر والحروب إلى النجاح.. “إليك” جوهرة سمراء في عالم الأزياء وناشطة حقوقية

من الفقر والحروب إلى النجاح.. “إليك” جوهرة سمراء في عالم الأزياء وناشطة حقوقية

من أحضان الحرب والفقر، بدأت حياتها المهنية في الـ18من عمرها، تم اكتشافها في أحد مهرجانات المرح، وانطلقت منذ ذلك الحين لتصبح واحدة من أكثر الوجوه المميزة في عالم الأزياء، اختارت أسلحتها الناعمة للحرب ضد معايير الجمال في عالم صناعة الموضة، ببشرة داكنة ورأس حليقة، هي العارضة السودانية “إليك ويك”.

روت إليك ويك مشوارها بدءًا من التنمر كونها ذات بشرة داكنة، حتى أصبحت واحدة من أهم عارضات الأزياء،وإلى نص الحوار.

من هي إليك ويك؟
ولدت في 16 إبريل عام 1977، في مدينة” واو”، في جنوب السودان، والتابعة لقبيلة “الدنكا”، وبدأت طريقي بعمر الـ14عاما، من العاصمة السودانية “الخرطوم”، لبريطانيا، عام 1991، هربا من الحرب الأهلية، واقطن حاليا في بروكلين بنيويورك، احتل الترتيب السابع بين أشقائي التسعة، فوالدي يعمل في الإدارة التعليمية وكنا نقيم في منزل من الطوب دون إنارة أو حمام أو ماء كسائر جيراننا، وكانت والدتي تعمل كراعية للأبقار وتطعم الماشية.

كيف أثرت وفاة والدك على حياتك؟
عندما اندلعت الحرب الأهلية في “واو”، عام 1985، اضطرت العائلة للفرار من قوات المتمردين والحكومة، وكان والدي قد عانى من كسر في المفصل نتيجة إصابته وتعرضه لحادث، ما جعله يُقدم على تركيب شرائح معدنية، تسببت لفترات طويلة في عجزه عن المشي، ما جعله يصاب بالشلل ونزيف، حتى توفي في منزل أحد أقاربه في الخرطوم، وهو ما جعلني أفقد الرغبة في الحياة.

لماذا غيرتِ اسمكِ من ليلي عويكل إلى أليك ويك؟
ظهرت ويك للمرة الأولى في مقطع فيديو موسيقي للمغنية “تينا تيرنر”، بعنوان “جولدن اي”، ما جعلني أتصدر غلاف مجلة”Elle 5″، عدد نوفمبر لعام 1997، وهو ما جعلني أقدم على تغيير اسمي من ليلى عويكل إلى أليك ويك، نسبةً لما حققته المجلة لي من انجازات فكان لها الفضل في تغيير مسار حياتي.

كيف كانت رحلتك لعالم الموضة والأزياء؟
بدأت حياتي المهنية في الـ18 من عمري، إلى أن ذاع صيتي في جميع أنحاء العالم، وبصفة خاصة عبر موقع التواصل الاجتماعي “إنستجرام”، وتخطى عدد المتابعين الملايين، قدمت عرض أزياء لدور الأزياء الرائدة في العالم، بما في ذلك كالفن كلاين، وألكسندر ماكوين، ودونا كاران، عملت في مجالي التصميم والتليفزيون والكتابة كهاوية، ثم أصدرت أولى مؤلفاتي خلال عام 2007، تحت عنوان “أليك”، من لاجئة سودانية إلى عارضة أزياء عالمية.

أي الألقاب أحب إلى قلبك؟
ألقب بعدة ألقاب بينها الجوهرة السوداء والنخلة والجمل، جميع الألقاب أفتخر بها واعتز بها، فأنا امتلك جسدا مكتنزا وبعيدا عن المواصفات القياسية العالمية المطلوبة في عالم الموضة، وخاصة بعد إدراج اسمي كواحدة من 100 امراة على بي بي سي.

ماذا عن الحياة العاطفية في حياة أليك ويك؟
جمعتني علاقة عاطفية مع “ريكاردو سالا”، وهو مطور عقاري إيطالي، استمرت 12 عامًا، وانفصلنا عن بعضنا البعض في عام 2013، وعن أكثر المواقف التي جمعت بيننا التي أتذكرها جيدًا حينما كان يشعر بالحرج عندما أطلب من المطعم توضيب باقي الطعام المتبقي من وجبتي حتى اعود بها لمنزلي، معي، ولكننا انفصلنا عن بعضنا البعض لأمور عدة، وكل ما اتمناه حاليًا هو تأسيس أسرة وحياة اجتماعية متكاملة، إلى جانب انجاب 4 أطفال على الأقل”.

ما هي أنشطتك لدعم حقوق المرأة والطفل؟ وما هي الصعوبات التي واجهتك في تمويل أنشطة حقوق المرأة؟
أركز على تعليم الشباب الصغار، وهو ما يجعل لدينا نشء قادر على التنمية في المستقبل، ويظن البعض أن لدينا حكومات تدعمنا بملايين الدولارات، فالنساء لا تتلقى الدعم الكافي وبخاصة المرأة الأفريقية فالنساء لديها تحديها أساسية كالاعتناء بالأسرة، وأكثر ما ينقصهن هو التعليم، لذا انادي دائمًا بضرورة تعليم البنات.

ما هي المناصب التي شغلتها أليك ويك؟
شغلت منصب مستشار المجلس الاستشاري للجنة الولايات المتحدة لشؤون اللاجئين، ما ساعد على رفع مستوى الوعي حول الوضع في السودان، وخلال عام 2011، عملت كقاضٍ ضيف في الدورة السادسة عشرة من نموذج Next Top في أمريكا، وخلال عام 2012 تعاونت مع Amarula، كوجه لحملتهم الأفريقية الأصلية.

The post من الفقر والحروب إلى النجاح.. “إليك” جوهرة سمراء في عالم الأزياء وناشطة حقوقية appeared first on مجلة سيدات الأعمال.


للمزيد من التفاصيل اضغط هنا : http://bit.ly/32W8vSU

Post a Comment

0 Comments