قيادات نسائية سعودية يستعرضن تحديات تمكين المرأة

قيادات نسائية سعودية يستعرضن تحديات تمكين المرأة

أكدت عدد من المختصات أن التحديات التي تواجه تمكين المرأة ووجودها في الوظائف القيادية تنوعت ما بين قلة التدريب وعدم إعطائها الفرصة، وكذلك توظيف بعض النساء دون وجود خبرات وذلك بهدف أن يقال إن المنشأة مكنت المرأة، مطالبات بزيادة عدد النساء في المناصب القيادية، لافتات إلى أن تمكين المرأة لا يعني التنافسية مع الرجال إنما هو تفعيل مكون أساسي من مكونات المجتمع.
وأوضحت وكيلة وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لتمكين المرأة ، هند الزاهد، أن لدى الوزارة برامج عديدة ترتبط بعدد من التشريعات والتنظيمات التي تضمن بيئة عمل مناسبة للنساء.
وأكدت أن التشريعات لا تفرق بين المرآة والرجل، ولكن لاتزال هناك ممارسات تميز بين المرأة والرجل من خلال الأحكام الشخصية مثل “الحمل والأولاد وغيره”، مما قد تضعه بعض الجهات للحيلولة دون توظيف المرآة، مستغلين بذلك بعض الانظمة التي تنص على عدم الاشغال الشاقة للنساء والبعض يجدها مخرجا لعدم توظيف المرآة.
وأشارت “الزاهد” إلى أن عدد القياديات في القطاع العام من النساء لا يتعدى 2% بالرغم أن المبادرات تؤكد ضرورة تمكين المرآة في الوظائف القيادية وأن تكون في مناصب قيادية، فهي صوت المرأة، ولابد ان تكون في مناصب صنع القرار.
جاء ذلك خلال لقاء نظمه مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني عبر منصة برنامج زوم بعنوان دور المرأة الوطني وتحديات التمكين.
وأكدت مديرة إدارة الدراسات والمعلومات بأكاديمية تطوير القيادات الإدارية بمعهد الإدارة الدكتورة البندري الربيعة، أن تمكين المرأة يأتي بتفعيل قدراتها كمكون أساسي من مكونات المجتمع في المملكة، ورؤية المملكة 2030 جاءت لتؤكد أن المرأة عنصر مهم من عناصر المجتمع, وكان من ضمن أهدافها رفع نسبة مشاركة المرآة إلى 30% في القطاع الحكومي.
وقالت: “الجميع يتفق ان القوى العاملة المؤهلة تحتاج تطوير وتدريب وخطط مدروسة، وتزويد المرأة بالمعارف والمهارات اللازمة تستطيع أن تقوم بعملها بشكل مطلوب، واليوم متاح في السوق فرص لم تكن موجودة في الماضي، وتبرز من خلالها حاجة المرأة للتدريب والتأهيل”.
وبينت أن تمكين المرآة اليوم موجود في أربعة عناصر، الأول، التمكين الحقيقي ولدينا اليوم نساء في وظائف إشرافيه وهن على مستوى عالٍ من الخبرة، والثاني التمكين المقيد: وهذا النوع يكون بوجود نساء على المستوى العالي من الخبرة ولكن مقيدة إمكانياتهن وهذا لا يهدف إلى التمكين الحقيقي، والتمكين السلبي: يكون عند المنشأة نساء ليس لديهم الخبرة لكن ليقال إن الجهة لديها تمكين للمرأة وهذا النوع سيكون له نتيجة عكسية لأن فشلها في عملها يؤدي إلى تعميم تجربتها، وهنا يأتي دور وزارة الموارد البشرية لتكثيف الرقابة ومتابعة المنظمات. وكذلك التمكين الصوري، وهوا الاهتمام بظهورالمرأة شكليا في المؤتمرات واللجان واللقاءات وهذا للأسف تمكين مؤلم وتصور خاطئ لمفهوم التمكين.
ورأت عضو مجلس الشورى نورة الشعبان، أن المجلس مكن المرأة وذلك من خلال وجود 30 امرأة ضمن اعضاء المجلس بنسبة 20%، ولا يوجد فرق بينها وبين الرجل في الصلاحيات والخصائص،وتمكين المرأة يكن في تفعيل القطاع الحكومي للقرارات، لافتة إلى مطالبة المجلس بكثير من الوظائف القيادية في القطاع الحكومي، كما رفع المجلس عدد من الملفات التي بحثها وأوصى بها عند رفعها للمقام السامي.
من جانبها، قالت عضو مجموعة الدخيل المالية، خلود الدخيل، إن المرآة اليوم تعيش العصر الذهبي من ناحية التمكين والمشاركة في القطاع الخاص بالرغم من أنه لم يكن من أول من وظفها، ولكن دخولها في القطاع الخاص كان يواجه عدد من التحديات أبرزها الاجتماعية.
وأوضحت أن التحدي الذي لايزال موجود هو في المشاركة الحقيقية في العمل والمنافسة على الوظائف واعطاء المرأة فرصة في المناصب القيادية وتمكينها بشكل صحيح لتكون على أعلى قدر من المسؤولية واتقان للعمل.

The post قيادات نسائية سعودية يستعرضن تحديات تمكين المرأة appeared first on مجلة سيدات الأعمال.


للمزيد من التفاصيل اضغط هنا : https://bit.ly/3dZnbFx

Post a Comment

0 Comments