Leaving Neverland.. وصمة عار!



يعد الفيلم الوثائقي الجديد من إنتاج «HBO» الذي يحمل عنوان «Leaving Neverland» وصمة عار على المخرج والشركة المنتجة، فلقد أثار الإعلان عن الفيلم حفيظة كل المعجبين بملك البوب «مايكل جاكسون»، أشهر فنان في العالم على مر التاريخ، حيث يتناول العمل مقتطفات من حياة النجم الراحل منذ 10 أعوام والخاصة بالافتراءات والادعاءات الكاذبة حول إساءته الجنسية للأطفال، وكانت تلك الادعاءات وجهت له في عام 1993 ومثل جاكسون أمام المحاكم عدة مرات وبرأته تلك المحاكم من كل التهم التي نسبت اليه.

فما الهدف من فتح هذا الملف بعد وفاته؟ وصنع فيلم مدته 4 ساعات يسرد قصصا يعرف العالم كله أنها ملفقة ولا أساس لها من الصحة؟ وقد تسبب هذا الفيلم بأضرار نفسية حادة لعائلة النجم الأيقونة، ومن شأنه أن يدمر ارثا فنيا وتراثيا للولايات المتحدة الأميركية وتاريخها الثقافي.

واستغل اثنان من راغبي الشهرة عدم وجوده على قيد الحياة للحصول على أهدافهما وتحقيق مصالحهما الخاصة، وليتسلقا على تاريخه الذي لم ولن ينسى مهما كانت محاولاتهما، فيكفي أن التاريخ سيذكر أن «مايكل جاكسون» بريء من كل التهم وهذا مسجل في المحاكم.

جدير بالذكر أن حملات تأييد «جاكسون» أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي في هجوم شديد القوة ضد المخرج «دان ريد» الذي وضع سمعته على المحك بتقديم هذا الفيلم، كما يضع كلا من «وايد روبسون» و«جيمس سافتشاك» محل عداء مع معجبي «ملك البوب»، فنعم هما كانا من الأطفال الذين شاركوا في بعض الإعلانات والأفلام التي أنتجها النجم الراحل لألبوماته ولكن لم يؤذهما أو يتقرب إليهما، وإلا لماذا يحتفظان بتذكارات منه لو كانا قد اعتدى عليهما؟ ولماذا يحتفظان بالصور الخاصة بمايكل جاكسون لو كانا صادقين؟ وأين هو برهانهما على ادعاءاتهما؟



http://bit.ly/2I2d7OH


Post a Comment

0 Comments