استقالة الحكومة الفنلندية قبل شهر من الانتخابات العامة

استقالت الحكومة الفنلندية اليوم الجمعة، مشيرة إلى إخفاقها في تمرير إصلاحات لنظام الرعاية الصحية.

وقبل الرئيس ساولي نينيستو استقالة رئيس الوزراء يوها سيبيلا، وطلب منه قيادة حكومة تسيير أعمال حتى يتم تشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات العامة في 14 أبريل.

ويقود سيبيلا منذ عام 2015 ائتلافا من تيار يمين الوسط يضم حزب الوسط الذي يرأسه، وحزب التحالف الوطني المحافظ، وحزب “بلو ريفورم” (الإصلاح الأزرق).

وكان تغيير نظام الرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية أحد البنود الرئيسية في برنامج حكومته، لكن أحزاب الائتلاف الحاكم انقسمت حول تلك المسألة.

ووفقاً للخطة، كانت الحكومات الإقليمية ستتولى المسؤولية بدلا من البلديات المحلية في توفير خدمات الرعاية الاجتماعية والصحية.

ولاقى العمل التشريعي في البرلمان عدة عقبات ولم يتم تمرير مشروع القانون في الوقت المناسب قبل عطلة البرلمان، قبيل الانتخابات.

وانتقدت المعارضة، بما في ذلك الحزب الديمقراطي الاشتراكي وحزب الخضر، إعطاء دور أكبر للمؤسسات الخاصة التي تقدم الرعاية الصحية، وهو ما حاول فعله المحافظون.

ونقلت وكالة أنباء “بلومبرج” الأمريكية عن باسي كوباماكي كبير الإقتصاديين ببنك “دانسكه” في هلسنكي القول: “إنهيار الحكومة مفاجئ، على نحو ما، ولكنه مفهوم”. يمكن الآن لشركاء الإئتلاف التركيز على تنظيم الحملة الانتخابية من دون الحاجة للتعاون بشكل وثيق. ولن يكون هناك تأثير كبير على الاقتصاد”.

وتتوقع الاحصاءات الفنلندية أن أكثر من ربع السكان ستتجاوز أعمارهم 65 عاما بحلول عام 2030، ما يجعل هناك أولوية كبيرة للرفاهية الأكثر فعالية من حيث التكلفة. وتتضمن خطة الحكومة إعادة تنظيم قاسية لطريقة إدارة الرعاية الصحية على المستوى المحلي—مع نقل التحكم فيها من 190 سلطة محلية حاليا إلى 18 مقاطعة مستحدثة، مع دور أكبر للقطاع الخاص.



http://bit.ly/2NR0zL3


Night Shift

Post a Comment

0 Comments