ضريح القديسة رفقا جعل من دير مار يوسف الضهر محجًا لكل مؤمن ...



زينا خليل معوشي -

تقع جربتا التي ترتبط بقرى بلاد جبيل عبر طرق جبرايل، غرزوز، غلبون، صغار...  في قضاء البترون، ترتفع 550 م عن سطح البحر، وتبعد مسافة 72 كلم عن العاصمة بيروت. "جربتا" كلمة يونانيّة تعني "المغاور والكهوف"....

هذه المنطقة تحوي على دير مار يوسف الضهر الذي يختزن اليوم ضريح القديسة رفقا حيث يتهافت المؤمنون من كل حدب وصوب للتبرك منها وللصلاة والتأمل.

وقد استحصل الخوري اغناطيوس ضوميط المعادي على إذن من البطريرك يوحنا الحاج بتاريخ 29 شباط عام 1896 لبناء دير للراهبات اللبنانيّات المارونيّات.

في عهد الأب العام مرتينوس الشمالي (1895-1899) بعد أن أصبح البناء جاهزاً للسكن، قررت الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة في 15 آب عام 1897 ، قبول الوقفية وتسليمه لراهبات من دير مار سمعان القرن- أيطو، وصدقها البطريرك يوحنا الحاج في 22 تشرين الأول عام 1897: "... قرار عمار دير مار يوسف الضهر الكائن بخراج قرية جربتا من معاملة جبيل والبترون لسكنى الراهبات المنضويات تحت قانون رهبانيتنا البلدية... وبأسرع ما يكون أكمل بناء الدير ومجهز لكل لوازم السكن... وتقرر من السلطان القانوني قبول هذا الدير ليتدبر تدبيراً روحياً وزمنياً... في 15 آب عام 1897 ".

وفي محاذاة الدير شيّد في 24 أيار عام 1949 مأوى للرهبان. وشيّد قسم جديد عام 1987 لسكنى الراهبات ولاستقبال الزائرين. عام 2002 رمّمت الطبقة السفليّة لتزدان بالعقود الأنبوبيّة وتضّم أدوات الدير ( نول للحياكة وقوالب لصنع البرشان وأواني فخارية من عهد التأسيس ومعصرة زيتون). عام 2005 افتتح متحف لـ" القديسة رفقا" ضّم أغراضها الخاصة التي استخدمتها في حياتها اليومية (كتب الصلوات والمسبحة والمغزال والصنارة وأخشاب تختها وأخشاب التابوت الذي دفنت فيه وقطع من أثوابها وزنارها الرهباني وعصبة عينَيها...).

حاليًا قد نقل المأوى إلى محاذاة الدير كما شيد قسم لتعلم الموسيقى الدينيَّة وتم توسيع الحدائق المحاذية للدير ، ويتم انشاء كنيسة كبيرة لتستوعي عدد كبير من المؤمنين.



http://bit.ly/2C6xMgU


Post a Comment

0 Comments