كيف تدفعين نفسك خارج “منطقة الراحة”


كيف تسير حياتك اليومية سيدتي! هل أنت عالقة في منطقة محدودة ! تستيقظين دون أي هدف أو رغبة في التغيير! دون أي طموح! دون أي تحدى أو إثارة تدفعك إلى الأمام ! هذا ما نسميه “comfort zone” أو منطقة الراحة الاعتيادية، وهو عبارة عن جملة من السلوكيات والعادات الروتينية التي نمارسها بدون توتر أو خطر ضمن إطار محدد وينتج عنها تكيّف ذهني يعطي شعورا غير واقعي بالأمان لكنه يحد من قدرة الإنسان على التقدم والإبداع. ولأن الحياة الحقيقية لا تبدأ إلا إذا غادرنا منطقة الراحة سنشاركك في هذا المقال جملة من النصائح وطرق التفكير التي تتحدى العقل. وسنتغلب معًا على هذا النمط السلبي الذي يمنعك عن التقدم والنجاح والتعلم ونتخلص من هذا الزيف الذي يكبلنا والخوف الذي قد يجبرنا في كثير من الحالات على التمسك بشريك حياة غير مناسب لنا أو عن ظيفة لا نحبها، تابعينا سيدتى وانعمي بحياة أجمل!

6 خطوات تغيرين من خلالها نسق حياتك السلبي  

1.أكتبي كل ما تحبين فعله
احضري دفتر الملاحظات أو مذكرتك الأنيقة وابدئي بكتابة جميع الأنشطة والأشياء التي تجعلك فعلاً سعيدة ولا يهم كم يستغرق الأمر من الوقت المهم أن تفكرى جيدًا بكل الأمور المهمة بالنسبة لك، انظرى مثلاً إن كنت من عشاق القراءة أو ركوب الخيل، هل تفضلين التنزه على الأقدام أو الالتحاق بصالة الألعاب الرياضية أو السفر أو تعلم العزف على أحد الآلات الموسيقة… اسألي نفسك الآن هل تخصصين الوقت الكافي لممارسة ما تحبين ! إذا كنت في منطقة الراحة الاعتيادية فان الإجابة ستكون على الأرجح “لا”، الآن خذي الورقة وابدئي  في تحويل ما كتبته إلى واقع. فقط حان الوقت لاستئناف الأنشطة المفضلة لديك.
2. أنت بحاجة للاعتناء بنفسك من جديد
طريقة أخرى ستساعدنا على تخطي “منطقة الراحة الاعتيادية” تتمثل في البدأ من جديد بالاهتمام بأنفسنا والاعتناء بها، خاصةً وأن منطقة الأمان تقيدنا دون وعي منا لدرجة أننا نتوقف عن التفكير بأنفسنا، فلا نعد نهتم بطعامنا ونهمل نظامنا الغذائي الصحي ونتوقف عن ممارسة الرياضة أو النوم بالشكل المناسب والصحيح، ولا بد أن هناك خللاً يجب تعديله في بعض هذه الأمور.
نحن نعلم أنه من الصعب الخروج من منطقة الراحة الاعتيادية الخاصة بك. لأن الكسل سيغزوك وسيحاول السيطرة على أفكارك وينتهي بك الأمر بسؤال نفسك: “ما الفائدة؟ “. مفتاح الخلاص يكمن في تجاهل هذا التفكير.
3.بناء علاقات جديدة
ستتمكن منطقة الراحة الاعتيادية بامتياز من إبعادك عن الحياة الاجتماعية وستشعرين غالبًا بالكسل الذي يمنعك من الخروج لمقابلة أشخاص جدد.
وتأتي هذه المرحلة كتكملة إيجابية للخطوات السابقة حيث ستبدئين من خلالها بالتواصل مع الأشخاص الذين يشاركونك مختلف الأنشطة المحببة ونفس الاهتمام وسيشعرك ذلك بالحماس ويخرجك من دائرة الأمان والخوف من بناء علاقات جديدة، ومثلا إن كانت لديك موهبة موسيقية فلا تكتفي بالبروفات بل حاولي إدماج نفسك مع المجموعات التي تشاركك نفس الشغف.
4.خصصي بعض الوقت لنفسك
تتمثل الطريقة الرابعة للخروج من منطقة الراحة الخاصة بك في الحرص على تخصيص بعض الوقت لنفسك، وحتى إن لم تبدو هذه الخطوة مهمة بالنسبة لك إلا أنها لا تقل أهمية عن الطرق التي تحدثنا عنها في السابق. ثقي بنا سيدتي!
احجزى وقتًا لنفسك وانتبهي أننا نميل دائمًا لإضاعة الوقت المتاح لنا بدون الاستمتاع به. في حين أن الأمر لا يتطلب سوى نصف ساعة أو ساعة في اليوم لنفعل ما نريد. ماذا يقول جسدك لك؟ ماذا يريد؟ اترك أفكارك جانبا ودعي قلبك يرشدك. تذكري! ربما تقيدك أفكارك ، ويمكن أن تحاول في بعض الأحيان إقناعك بعدم ترك منطقة الراحة، لا تنصتى إليها!
5.ابدئي بطرح أفكار جديدة
وأنت في سعيك للتغيير ستلاحظين أن أفكارك تقاوم هذه الرغبة باستمرار وتحاول طيلة الوقت دفعك للتمسك بمنطقة الراحة الخاصة بك.هذه الأفكار تخبرك بأنك في أمان داخلها ، وأن لا شيء سيئ سيحدث لك.
لتتاكدي من أن هذه الأفكار غير صحيحة عليك مناقضتها فدون تجارب جديدة لا يمكن لنا أن نتعلم. حينها ستكتشفين خلل هذه الأفكار وكم من المعتقدات الخاطئة تنتشر في عقلك وستتعلمين أن خريطة العالم ليست شباك بيتك. لقد حان الوقت لتتخلص من كل هذه الهواجس والبدء في العيش بشكل كامل دون خوف.
نأمل أن تساعدك هذه الطرق لترك منطقة الراحة الخاصة وأن تحفزك لتحسين حياتك والبدأ من جديد. وتذكرى دائمًا أن منطقة الراحة الخاصة بك تحتوي على الكثير من المخاوف والشكوك التي تتغذى بشكل مستمر من خلال التواجد في مكان واحد.لا تسمحي لذلك بالاستمرار.

http://bit.ly/2H1LK8B


سوسن

Post a Comment

0 Comments