تواصل شركة هيمالايا ويلنس، الرائدة عالمياً في مجال منتجات الصحة والعناية الشخصية القائمة على الأعشاب، تعزيز نموها القوي في المنطقة من خلال ابتكارات استراتيجية يطوّرها مركزها العالمي للأبحاث في مجمع دبي للعلوم. وفي إطار ترسيخ التزامها طويل الأمد بمنطقة الشرق الأوسط، أعلنت الشركة أن قطاع منتجات العناية الشخصية لديها حقق معدل نمو سنوي مركب بلغ 10% في دولة الإمارات خلال السنوات الثلاث الماضية.
وانطلاقاً من إرث عريق يمتد على مدى 96 عاماً، جاء
قرار هيمالايا إنشاء مركزها العالمي للأبحاث في دبي، والذي تبلغ مساحته 55 ألف قدم
مربعة، مدفوعاً ببيئة الإمارة الداعمة للأعمال ومكانتها بوصفها “بوابة إلى العالم”. ويدعم هذا الاستثمار بصورة مباشرة الأهداف الوطنية
لـرؤية “نحن الإمارات 2031”، ويضم فريقاً متنوعاً يضم أكثر من 50 عالماً وباحثاً
ينتمون إلى 12 جنسية مختلفة.
وفي هذا السياق قال كونال ساغال، الرئيس التنفيذي
لشؤون النمو في شركة هيمالايا ويلنس: “تجعل بيئة الأعمال
الديناميكية من دبي منصة مثالية لمواصلة توسعنا العالمي وتحقيق رسالتنا المتمثلة
في إدخال العافية إلى كل بيت. وقد جرى اختيار موقع مركزنا البحثي وفق رؤية
استراتيجية بما يتيح لنا التواصل مباشرة مع المستهلكين في المنطقة، وفهم
احتياجاتهم وتطلعاتهم بصورة معمقة، وتطوير منتجات مصممة خصيصاً لتلبية احتياجاتهم،
بدلاً من الاكتفاء باستيراد حلول من مناطق أخرى من العالم”.
وقد أسفر هذا النهج المحلي القائم على البيانات عن
تحقيق إنجازات مالية بارزة. فالابتكارات في المنتجات التي طوّرها مركز البحث
والتطوير في دبي خصيصاً خلال السنوات الثلاث الماضية تسهم حالياً بما يقارب 20% من أعمال هيمالايا في مجال المنتجات الاستهلاكية في
مختلف أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا وباكستان.
وللحفاظ على هذه الميزة التنافسية، يدمج المركز
أحدث التقنيات المتطورة، بما في ذلك مركز تجربة المستهلك المدعوم بالذكاء
الاصطناعي، الذي يستخدم تحليلات الفيديو لالتقاط آراء المستهلكين وملاحظاتهم في
الوقت الفعلي، إلى جانب تقنيات مطيافية رامان المتقدمة لمراقبة نفاذ المكونات إلى
البشرة الحية. كما تُستخدم تقنيات تقييم متطورة لقياس أداء المنتجات في ظروف تحاكي
الاستخدام الواقعي، وعبر مجموعة واسعة من أنواع البشرة ودرجاتها والخلفيات
العرقية، بما يتيح ابتكار منتجات ملائمة لمناخ دبي ومناسبة لمختلف أنواع البشرة.
وانطلاقاً من التركيز على احتياجات المنطقة، مثل حب
الشباب والبثور التي يعاني منها أكثر من 65% من السكان المحليين، أسفر هذا النهج
العلمي في توظيف المكونات الطبيعية عن نجاح لافت في السوق؛ إذ نجح غسول الوجه
المنقّي بخلاصة النيم من هيمالايا في تصدّر سوق دول مجلس التعاون الخليجي، محتلاً
المرتبة الأولى، بما يعكس ثقة المستهلكين بهذا المنتج باعتباره أحد أبرز مستحضرات
تنظيف الوجه المخصصة للبشرة المعرضة للبثور في السوق.
وأوضح جان فرانسوا بوراكيا، الرئيس التنفيذي لشؤون
البحث والتطوير: “تتمثل فلسفتنا الأساسية في
دراسة المكونات العشبية الموثوقة، ودمجها مع مكونات فعالة حديثة مثبتة علمياً. ومن
أحدث الأمثلة على ذلك إطلاق سيروم النيم المنقّي، الذي يجمع بين خمسة أجزاء من
النيم، وحمض الساليسيليك الطبيعي، ومكوّن سيكا، وقد خضع لاختبارات سريرية أظهرت
فعاليته في معالجة البثور وآثارها. كما نطبّق منهجيات صارمة للتحقق من أصالة
المكونات، بما في ذلك تطوير باركودات جينية لأكثر من 50 عشبة، للتحقق من هوية
الأعشاب على المستوى الجزيئي وضمان أعلى مستويات السلامة والاتساق”.
وبعيداً عن البحث والتطوير، تستفيد هيمالايا من
حضور تشغيلي قوي في دولة الإمارات، حيث تتعاون الشركة مع عدد من شركاء التصنيع في
مختلف إمارات الدولة لإنتاج منتجات العناية الشخصية التي تخدم شبكة تصدير واسعة.
وتحافظ هيمالايا اليوم على حضور عالمي في أكثر من 109 دول، مدعومة
بخمسة مراكز عالمية، و44 منشأة تصنيع، وقوة عاملة تضم أكثر من 10 آلاف موظف.
واحتُفي مؤخراً
بهذه المحطات الاستراتيجية، إلى جانب التركيز المتواصل على ابتكار منتجات للعناية
بالبشرة “مستوحاة من الطبيعة ومتكاملة بالعلم”، خلال فعالية خاصة استضافها مركز
هيمالايا العالمي للأبحاث في دبي، بحضور عدد من صنّاع المحتوى وأطباء الجلدية من
دبي، في تأكيد على رسالة العلامة الرامية إلى إيصال “العافية إلى كل بيت، والسعادة
إلى كل قلب” في المنطقة وخارجها.
