إيه إتش إف أفريقيا تشيد بقرار حكومة مالاوي المتمثّل في إلغاء الرسوم والضرائب على الفوط الصحية

 

كامبالا، أوغندا – رحّبت اليوم مؤسسة الرعاية الصحية لمرضى الإيدز ("إيه إتش إف") بالقرار الصادر عن حكومة مالاوي والذي يقضي بإلغاء الضرائب على الفوط الصحية. ويعدّ الإعلان عن إعفاء هذه المنتجات من الضريبة الجمركية والضريبة الانتقائية بمثابة انتصار للمؤسسات وأصحاب المصلحة المعنيين، بما في ذلك مؤسسة الرعاية الصحية لمرضى الإيدز - مالاوي ("إيه إتش إف" - مالاوي)، التي دعمت هذه المطالب، بسبب الدور الحيوي والحاسم الذي تلعبه إمكانية الوصول إلى الفوط الصحية وكلقتها الميسورة في تعليم الفتيات ورفاهيتهنّ.          

 وفي معرض تعليقها على القرار، قالت تريزا هارا، المديرة القطرية للبرنامج في "إيه إتش إف" مالاوي: "نشيد بالحكومة على اتخاذها هذه الخطوة الجريئة. سيؤدي خفض تكلفة الفوط الصحية إلى زيادة فرص وصول الفتيات إلى هذه السلعة الهامة، وبالتالي المساهمة في ارتيادهن المنتظم للمدارس وتحسين أدائهن. إنه حلم يتحقق والطموح الذي يسعى كل بلد مزدهر إلى بلوغه." وأضافت: "نتطلع إلى وقت تتخذ فيه الحكومة مزيداً من الخطوات التطلّعية كتوفير الفوط الصحية المجانية للطالبات من العائلات الفقيرات اللائي يكابد آباؤهن لتوفير الفوط الصحية النظيفة لهنّ كل شهر."

وبحسب تقرير صادر عن اليونسكو، فإن فتاة واحدة من كل 10 فتيات في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى تتغيب عن المدرسة خلال فترات الحيض، ما يمثّل نسبة 20 في المائة تقريباً من السنة الدراسية؛ في حين يترك عدد أكبر بكثير من الفتيات المدرسة كلياً عند بدء الدورة الشهرية، بسبب افتقارهن إلى الفوط الصحية والخدمات الصحية المرتبطة بالدورة الشهرية. وإلى جانب ذلك، كانت هناك مخاوف متنامية بشأن المخاطر الناتجة عن الافتقار إلى الفوط الصحية التي تعرّض الشابات والفتيات لخطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز).

من جانبها، قالت أولواكيمي غباداموسي، مديرة شؤون الدعم العالمي والسياسة والتسويق في مكتب أفريقيا التابع لمؤسسة "إيه إتش إف": "عندما تتغيّب الشابات والفتيات عن المدرسة أو تنقطعن كلياً عن الدراسة، فإن ذلك يزيد خطر استهدافهن لممارسة الجنس مقابل المال والإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز). كما أن هذا يؤدي إلى عدم حصولهن على المعلومات الصحية الحيوية والتعليم الذي يمكّنهنّ من اتخاذ خيارات أكثر اطلاعاً."

وأضافت: "يساهم هذا النوع من القرارات التطلّعية بتشجيع الفتيات، كما سيكون له تأثير عميق ودائم على بقائهن في المدرسة، والحصول على حياة منتجة وصحية – وهذا يشمل الحد من مخاطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز). نحن نهنئ حكومة مالاوي على انضمامها إلى العدد المتزايد من الدول في القارة الأفريقية التي ألغت الضرائب على الفوط الصحية، ونأمل في أن يلهم ذلك الكثيرين لكي يحذوا حذوها في هذا المجال."

يشكّل النداء إلى دعم توفير الفوط الصحية من الركائز الأساسية لبرنامج "جيرلز آكت" الذي أطلقته مؤسسة الرعاية الصحية لمرضى الإيدز ("إيه إتش إف")، وهي مبادرة تسعى إلى تمكين الشابات والفتيات من خلال تزويدهنّ بالمعلومات والخدمات المتعلّقة بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، والصحة الجنسية والإنجابية، وإدارة النظافة أثناء الدورة الشهرية، والمنح الدراسية المدرسية، والدعم النفسي الاجتماعي من أجل تحقيق نتائج صحية أفضل. بالإضافة إلى ذلك، أطلقت المؤسسة في عام 2021 حملة "خمسة ملايين فوطة صحية" تحت عنوان "ضرورة، وليست كماليات!" ساهمت بتسليط الضوء على الحاجة إلى العمل الجماعي لمناصرة جهود توفير الدعم الصحي للفتيات أثناء الدورة الشهرية.

* المصدر: "ايتوس واير"

 

Post a Comment

0 Comments