"إنفنيتى إي" تتفاوض لإنشاء 6 آلاف وحدة شحن سيارات كهربائية في مصر

https://bit.ly/3JjODwY

بدأت شركة "إنفنيتي إي" للتوريد وشحن السيارات الكهربائية مفاوضات مع وزارة قطاع الأعمال المصرية وجهات سيادية لتأسيس شركة لإنشاء محطات شحن للسيارات الكهربائية.

وقال شمس الدين عبد الغفار العضو المنتدب لقطاع السيارات الكهربائية في شركة إنفنيتي، إنه من المقرر إنشاء 6 آلاف وحدة لشحن السيارات الكهربائية خلال عام بتكلفة تصل إلى 450 مليون جنيه بعد تأسيس الشركة، والهدف الرئيسي من تدشينها توفير الكهرباء اللازمة للسيارات المقرر إنتاجها في شركة النصر للسيارات.

توقع التوصل لاتفاق خلال شهر، خاصة بعد اعتماد تعريفة بيع الكهرباء للسيارات والأوتوبيسات الكهربائية وإعلانها رسمياً، وفقا لجريدة البورصة المصرية.

وذكر عبد الغفار أن الشركة تسعى لإنشاء 120 محطة لشحن السيارات الكهربائية على مستوى الجمهورية بنهاية شهر ديسمبر المقبل بتكلفة تصل إلى 85 مليون جنيه، لترفع عدد المحطات المملوكة لها إلى 200 محطة.

أوضح أن "إنفنيتي" تستهدف انتهاء تنفيذ 50 محطة من 120 وحدة مستهدف قبل نهاية يونيو المقبل، وستكون المحطات منتشرة على مستوى الجمهورية.

قال عبد الغفار، إن "إنفنيتى" تنتظر الحصول على الرخصة من جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك بشأن بيع الكهرباء للسيارات الكهربائية من المحطات المملوكة لها.

وذكر أن الشركة مازالت تبيع الكهرباء في الوقت الحالى للسيارات مجاناً من محطاتها، رغم أنها تشترى الكهرباء من الحكومة وهذا يأتي في ظل توجه الشركة لنشر ثقافة شحن السيارات الكهربائية، وتصل القدرات التي تشتريها الشركة شهرياً نحو 20 ألف كيلووات ساعة.

وكشف عن إصدار تطبيق جديد على الهاتف المحمول يتم من خلاله شحن السيارات الكهربائية من المحطات المملوكة لـ "إنفنيتى" بحيث يتم من خلاله سداد قيمة الكهرباء المراد الحصول عليها للسيارات الكهربائية بشكل إلكتروني.

وأكد العضو المنتدب لقطاع السيارات الكهربائية في شركة إنفنيتى، أن التعريفة الصادرة لشحن السيارات الكهربائية جاذبة مشجعة، والأسعار ستكون سارية لمدة عام ويمكن تعديلها أو تثبيتها بعد انتهاء المدة.

وقال إن إجمالى استثمارات الشركة لإنشاء محطات شحن السيارات الكهربائية القائمة حالياً وصل نحو 300 مليون جنيه.

وكشف مسئولون حكوميون في وقت سابق عن خطة لإنشاء محطات انتظار وشحن للسيارات الكهربائية في جراجات مراكز التسوق وجراجى التحرير ورمسيس.





source

Post a Comment

0 Comments