وورلد ريميت تعقد شراكة مع ويزال موني لإطلاق أوّل خدمة لها لتحويل الأموال عبر الجوال إلى السنغال

وورلد ريميت تعقد شراكة مع ويزال موني لإطلاق أوّل خدمة لها لتحويل الأموال عبر الجوال إلى السنغال



باستخدام تطبيق "وورلد ريميت"، أصبح حاليّاً باستطاعة العملاء في أكثر من 50 دولة إرسال الأموال بشكلٍ فوريّ إلى أكثر من 60 ألف حساب من "ويزال موني" عبر الجوال في السنغال

لندن وداكار، السنغال – (بزنيس واير/"ايتوس واير") – وجدت "وورلد ريميت"، الشركة الرائدة لتحويل الأموال على الإنترنت، جهودها مع "ويزال موني" لإطلاق أوّل خدمة لها لتحويل الأموال عبر الجوال إلى السنغال.

وتسهم "وورلد ريميت" في توفير الوقت والمال على السنغاليين المقيم في الخارج، حيث أنّهم لا يحتاجون إلى زيارة وكيل تقليدي لتحويل الأموال أو تكبد رسوم مرتفعة لإرسال الأموال إلى وطنهم. وأصبح بإمكانهم عوضاً عن ذلك إرسال الأموال عبر الإنترنت على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع باستعمال تطبيق "وورلد ريميت" أو موقعها الإلكتروني.

وتسمح الشراكة الجديدة مع "ويزال موني" لعملاء "وورلد ريميت" في أكثر من 50 دولة، بما في ذلك فرنسا وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكيّة، بإرسال الأموال إلى وطنهم بشكلٍ فوريّ إلى أكثر من 60 ألف حساب مالي عبر الجوال في السنغال. ويستطيع المتلقّون بعد ذلك تخزين أموالهم، أو تسديد فواتيرهم، أو دفع ثمن البضائع في المتاجر مباشرةً من حسابهم "ويزال موني".

وبالإضافة إلى خدمة الأموال الجديدة عبر الجوال، تقدّم "وورلد ريميت" أيضاً خدمات التحويل المصرفي واستلام النقود وتعبئة أرصدة الهاتف الجوال إلى السنغال، ليتمكّن العملاء من اختيار طريقة الدفع الأكثر ملاءمةً لمن يستلمها.

وتشير التقديرات إلى أنّ مجتمع المغتربين السنغاليّين يبلغ حوالي 560 ألف شخص، وتُحدث الأموال التي يرسلونها إلى وطنهم فرقاً كبيراً في حياة آلاف العائلات. كما تشير التقديرات إلى أنّ السنغال حصلت على حوالي 2.5 مليار دولار أمريكي من التحويلات الماليّة في عام 2019، ما يشكّل 10 في المائة من الناتج المحلّي الإجمالي للدولة.

وقال مامادو ويلاين، مدير تطوير الأعمال في منطقة غرب أفريقيا لدى "وورلد ريميت"، في هذا السياق: "يسرّنا أن نتعاون مع ’ويزال موني‘ لإطلاق أوّل خدمة لتحويل الأموال عبر الجوال إلى السنغال."

وتابع مامادو حديثه قائلاً: "كشف البنك الدولي أنّ حوالي 60 في المائة من البالغين في السنغال لا يمتلكون حساباً مصرفيّاً. وستسمح خدمتنا الجديدة للعائلات في المناطق الحضرية والريفية في الدولة باستلام الأموال من الخارج مباشرةً إلى هواتفهم الجوالة، من دون الحاجة إلى اتّصال إنترنت أو حساب مصرفي".

وأضافت راماتولاي فال سيسي، مديرة المبيعات لدى "ويزال موني" في السنغال، قائلةً: "تسهّل الشراكة مع ’وورلد ريميت‘ قيام الأشخاص في الخارج بإرسال الأموال إلى عائلاتهم. ولن يحتاجوا بعد الآن  إلى الانتظار لساعات في الوكالة لأنّ التحويل يجري مباشرةً في المحفظة. ويسمح نموذج ’ويزال موني‘ لهذه العائلات بدفع فواتيرهم، أو شراء الائتمانات، أو السحب من شبكتنا الكبيرة من الوكلاء، كلّ ذلك مجاناً."

لمحة عن "وورلد ريميت"

أحدثت "وورلد ريميت" ثورة في قطاع سيطر عليه في السابق لاعبون متمرّسون غير متّصلين بالإنترنت، من خلال إجراء تحويلات للأموال حول العالم عبر الإنترنت – ما يجعلها أكثر أماناً وسرعة وأقلّ تكلفةً. ونرسل حاليّاً من 50 إلى 150 دولة، ونعمل في 6500 موقع للتحويلات الماليّة حول العالم، ونوظف أكثر من 800 شخص حول العالم.

أما من جهة الإرسال، فإنّ "وورلد ريميت" رقميّة بنسبة 100 في المائة (غير نقدية)، ما يزيد الملاءمة ويحسّن الأمن. وبالنسبة إلى من يستلم الأموال، تقدّم الشركة مجموعة واسعة من الخيارات بما في ذلك الإيداعات المصرفيّة، وجباية النقود، وتعبئة أرصدة الهاتف الجوال، والأموال عبر الجوال.

تحصل "وورلد ريميت" التي تتخذ من لندن بالمملكة المتحدة مقراً لها،على دعم "أكسيل" و"تي سي في" و"ليبفروغ"، وتتميّز بحضور عالمي في الولايات المتحدة الأمريكيّة وكندا وجنوب أفريقيا واليابان وسنغافورة والفلبين وأستراليا ونيوزيلندا.

لمحة عن "ويزال"

تأسّست "ويزال موني" عام 2015 في السنغال على يد سيباستيان فيتير وكين كاكينا، وهي شركة تابعة إلى مجموعة "البنك الشعبي المركزي" ("بي سي بيه"). وقامت خلال أربعة أعوام بتطوير نموذج للنموّ السريع والابتكارات في قطاع الأموال عبر الجوال. واستجابةً للحاجات المتنامية للخدمات المصرفيّة والوصول إلى الخدمات الماليّة المحليّة، جذبت الرؤية الابتكاريّة لشركة "ويزال موني"  في البداية مجموعة "توتال"، الرائدة في توزيع منتجات البترول، وتميّز هذا الاهتمام بالاستحواذ على حصص رأسماليّة في الشركة الناشئة واستثمار مليارات الفرنك الغرب أفريقي في الحلّ في عام 2015.

وأطلقت "ويزال موني" بعد ذلك حفلاً لجمع التبرعات بالتعاون مع مجموعة "البنك الشعبي المركزي" ("بي سي بيه")، مالكة مؤسّسات "بانك أتلانتيك"، والتي أصبحت في ديسمبر 2018 المساهمة الرئيسيّة فيها بعد امتلاكها غالبية حصّة رأسمال الشركة الناشئة.

وسبق أن حقّقت "ويزال موني" نجاحات كبيرة في السنغال مع 100 ألف تحويل في الشهر، و60 ألف حساب للعملاء، و3 مليارات فرنك غرب أفريقي متداول شهريّاً عبر المنصّة. وبعد ساحل العاج وبوركينا فاسو، يتواصل نشر حلّ "ويزال موني" في مالي ودول أخرى في غرب أفريقيا في عام 2020.

*المصدر: "ايتوس واير"

Post a Comment

0 Comments