الفواكه التي يجب أكلها أثناء التهاب القولون

مرض القولون العصبي، أو التهاب القولون كما يحلو للعديدين تسميته، هو من الأمراض التي تهاجم البطانة الخاصّة بالأمعاء الغليظة فتصيبها بالعديد من الالتهابات والتقرحات، وهو ما يتسبب في شعور المريض بالعديد من الآلام الحادة. ولإن يعتبر السبب الرئيسي المؤدي إلى هذا المرض غامضا إلى حد الآن، فإن العديد من الأطباء يؤكدون على كون جهاز المناعة الخاص بالإنسان يستجيب عادةً لتأثير فيروس أو بكتيريا ما، مما يؤدي إلى التهاب جدار الأمعاء. ومن ناحية ثانية، كشفت الدراسات عن وجود العديد من العوامل الأخرى التي من شأنها أن تحفز من ظهور هذا المرض أو تزيد من تفاقمه، ومن أهمها التوترات العصبية والضغوطات النفسية الحادة، بالإضافة أيضا إلى بعض الأطعمة والمشروبات غير الصحية، وهي أطعمة كنا قد قدمناها لك في مقالنا السابق “القولون العصبي : أعراضه وأهم العوامل المؤدية إلى الإصابة به“. أما عن عملنا لهذا اليوم فقد حرصنا من خلاله على البحث في الجهة المعاكسة، أي تسليط الضوء على المأكولات (وتحديدا الفاكهة منها) المنصوح بتناولها عند مواجهة هذه المشكلة الصحية المزعجة. تابعي معنا عزيزتي واكتشفي جميع التفاصيل حول هذا الشأن!

هذه هي أفضل الفواكه التي يجب أكلها أثناء التهاب القولون

الأفوكادو :
يتسم الأفوكادو بتركيبة ثرية بأحماض الأوميغا 3 الدهنية المعروفة بدورها الإيجابي في تنظيف وتطهير القولون من السموم والفضلات. وبالإضافة إلى ذلك، تعمل هذه الأحماض أيضا على زيادة ليونة جدران الأمعاء (أو ما يعرف بتشحيم جدران الأمعاء)، مما يساعدها هي الأخرى على التخلص من بقايا السموم المتراكمة فيها.
الكيوي :
كشفت الدراسات العلمية أن الكيوي يمتاز بمجموعة من الخصائص التي تساعد على تهدئة التهابات القولون المزعجة، وبالتالي فإن تناول هذه الثمرة بشكل منتظم يمكن له أن يكون علاجا فعالا لهذه المشكلة الصحية المؤرقة.
الفراولة :
من المميزات الرائعة للفراولة أنها تحتوي على نسب عالية من الألياف الطبيعية، وهي من العناصر التي تزيد من حركة الأمعاء، وبالتالي فإنها تساهم في تطهير القولون وتنظيفه بشكل تام. وليس هذا كل شيء، إذ تعد الفراولة أيضا من المصادر الغذائية الغنية جدا بمضادات الأكسدة التي تتسم بدورها الوقائي ضد أمراض القولون.
الجريب فروت :
يعتبر الجريب فروت واحدا من أهم الفواكه المنصوح بتناولها من أجل المحافظة على صحة الجسم بصفة عامة والتصدي لأمراض القولون بشكل خاص؛ وذلك لما تتسم به تركيبته من عناصر غذائية هامة، لعل أبرزها الألياف الطبيعية ومضادات الأكسدة وفيتامين ج، بالإضافة إلى السوائل أيضا، وهي جميعها من المكونات التي تساعد على تطهير كل من الأمعاء والقولون والكبد من السموم المتراكمة فيها.
 التوت :
لا يقل التوت أهميةً في المحافظة على صحة القولون وحمايته من العديد من المشكلات التي من شأنها أن تواجهه؛ حيث تتسم هذه الفاكهة هي الأخرى بمحتواها الثري بمضادات الأكسدة والألياف الطبيعية، والتي تعد ضروريةً لتيسير حركة الأمعاء وتطهير هذه الأخيرة من الفضلات والسموم. وتشير الدراسات إلى أن تناول التوت بانتظام يساهم وبشكل كبير في تنظيف القولون وتهدئة الانتفاخات والالتهابات التي يمكن أن تواجهه.
الليمون :
يعد الليمون من الفواكه الحمضية المعروفة بخصائصها المفيدة لصحة الجسم والعناية بسلامة القولون؛ فهو غني بمضادات الأكسدة وبفيتامين ج الفعال في تهدئة التهابات القولون ومساعدته على التخلص من الفضلات والسموم المتراكمة فيه.
العنب البري : 
يحتوي العنب البري على مادة طبيعية تشبه الأسبرين في عملها، كما أنه ثري أيضا بمضادات الالتهاب، مما يجعل منه سلاحا فعالا في تقوية أنسجة القولون، بالإضافة إلى قدرته على تطهير هذا الأخير وتخليصه من السموم.

مصدر الخبر : http://bit.ly/2YP1Wyd


سوسن

Post a Comment

0 Comments