داليا كريم وحكاية أم حزينة


زارت مهندسة الديكور و الاعلامية اللبنانية داليا كريم منزل أسرة تعيش تحت وطأة الفقر بعد ان فقد الوالد عمله و كذلك الابن البكر و اضطرت الام ان تتحمل أعباء المنزل الثقيلة و امامها طفلتها المصابة بالتوحد و بعيداً عن ابنها الصغير الذي تم إدخاله الى مدرسة داخلية و مما اثر سلباً على حالته العصبية كونه بعيد عن اسرته و كانت وسط كل هذه الازمات مبادرة طيبة من برنامج " داليا و التجديد " بغية تحسين الاجواء في البيت الذي فقدت جدرانه رونقها و شملت المساعدة إعادة التأهيل و التأثيث و تأمين المساعدات الغذائية العينية و الملابس و غيرها من الاشياء التي تهم الاطفال ايضاً .
ربة الاسرة عبرت عن حزنها العميق وسط تجاهل الجهات الرسمية للمشاكل التي تعيشها و تحدثت عن مصاعب الحياة التي كسرت كل الامل في ذاتها و من جهتها داليا اوضحت ان المهمة الانسانية التي الزمت نهجها من سنوات مستمرة بهدف تأمين المزيد من الخدمات لاكبر عدد من الحالات الخاصة في جميع الاراضي اللبنانية دون استثناء واكدت ان أي رهان على توقف قطار العطاء هو خاسر لان الخير طريق حياة و ليس خيار آني .


Post a Comment

0 Comments