خاص - الرابطة المارونية في عامها ال٦٧: الديموقراطية تقول كلمتها السبت



كبريال مراد -
 
في عامها ال٦٧، ستكون الرابطة المارونية على موعد بعد غد السبت في السادس عشر من آذار مع انتخاب مجلسها التنفيذي، وسط تحديات على المستويين الوطني والمسيحي.
 
وتأتي العملية الانتخابية في الساعات المقبلة، ليأخذ المسار الديموقراطي طريقه بين ٧٤٢ عضواً سددوا اشتراكاتهم السنوية ويحق لهم الاقتراع، لاختيار رئيس ونائب للرئيس الى جانب ١٥ عضواً ليكونوا "السلطة التنفيذية" لهذا الجسم.
 
النائب السابق نعمة الله ابي نصر يرأس لائحة "الأصالة والتجدد"، وتنافسه مع اعضاء لائحته، لائحة "رابطة لبكرا" التي يرأسها غسان خوري، بعد مخاض تفاوضي لم يفض الى توافق، تاركاً لصناديق الاقتراع الكلمة الفصل.
 
يرى ابي نصر ان الرابطة " هي رابطة الدفاع عن الهوية اللبنانية التي كان الموارنة في أساس صياغتها، وسيبقون حراسها وأعمدتها"، ويعتبر انها "رابطة التجذر بالأرض والتواصل مع المنتشرين. رابطة نهائية لبنان بتعدديته وتركيبته الاجتماعية الفريدة من نوعها. رابطة الدفاع عن الشراكة المتوازنة في حكم لبنان وإدارة دولته. رابطة التصدي لسياسة التلاعب بديموغرافية لبنان عن طريق التجنيس غير المحق، والتوطين، والتهجير، وعدم معالجة أسباب الهجرة، وبيع الأرض من غير اللبنانيين، والتباطؤ بمعالجة معضلة النزوح".
 
فإن كانت الرابطة كذلك، بحسب ابي نصر، "فلنحافظ على دورها، كما أراده الآباء المؤسسون، وإن تراجع أو تبدل هذا الدور، فعلينا أن نعيده متألقا متجددا، يليق بتاريخ الموارنة ويصلح لمواكبة مستقبلهم"، كما يقول.
 
على لائحة ابي نصر وجوه ناشطة منذ سنوات في مجالات الشأن العام المتنوعة، ولكل منها بصمته في الطب والهندسة والحقوق والتجارة والمقاولات وسواها. وقد اختار "تجمّع موارنة من اجل لبنان" امينه العام ريمون عازار ليكون شريكاً في هذا الائتلاف ضمن "الاصالة والتجدد"، وهو يقول "نأتي من مدرسة تقدس التعددية ضمن الوحدة، وتعتبر التنافس مساراً ديموقراطياً على اساس البرامج، من اجل الاسهام من خلال الخطط والرؤى في تكوين ملفات لمعالجة المشكلات التي نعاني منها مسيحياً ووطنياً، الكيانية والاقتصادية والاجتماعية. لذا سنكون فريق عمل واحد لتحقيف ذلك".
 
ويكرر عازار ما يعتبره "دستور تعاطينا في الشأن العام، اذ ان هدفنا الرؤية المسيحية المشتركة لأننا نعتبر ان في الاتحاد على العناوين الاستراتيجية قوة وفي التشرذم ضعف للموارنة والمسيحيين ولبنان".
 
من هنا، يرى عازار انه " يجب ان ننطلق من الاصالة التي لدى الموارنة على الصعد الفكرية الوطنية والاجتماعية والاقتصادية والفنية والثقافية، لنجعلها قوة دفع في ملفات الساعة، فننطلق نحو المستقبل المتجدد على اسس راسخة، تحفظ التعددية ضمن الوحدة"، خاتماً بالقول " ان قوة لبنان من قوة الموارنة فيه"، هكذا نعتبّر في التجمّع، وعلى هذا الأساس سنعمل.
 
 


http://bit.ly/2u5nNEb


Post a Comment

0 Comments