حملة تضامنية مع لجين الهذلول وأخواتها



 

على مشارف إتمامهنّ السنة في أقبية المعتقلات السعودية، يحاكم اليوم عدد من الناشطات السعوديات اللواتي احتجزن في أيار (مايو) الماضي، أمام «المحكمة السعودية الجزائية المتخصصة» (محكمة متخصصة بقضايا الإرهاب). من بين هؤلاء، لجين الهذلول، أمل الحربي، وعزيزة اليوسف، وإيمان النفجان. ناشطات سعوديات تميزن بدفاعهن عن قضايا المرأة السعودية، وحقوقها، ودفعن ثمناً باهظاً لهذا الدفاع، خاصة مع تسريب خبر تعرضهنّ للتعذيب النفسي والجسدي، والصعق بالكهرباء، والإعتداء الجنسي، عدا تواجدهن في معتقلات منفردة ومنعهن من توكيل أي محام لهنّ. اعتقال تزامن مع تنديدات واسعة دولياً، بما يحصل مع الناشطات السعوديات مع بروز إسم لجين الهذلول على رأس القائمة. أمر دفع بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أخيراً، في خطاب «يوم المرأة العالمي»، الى الدعوة لإطلاق سراحها. تزامناً، ومع المحاكمة السرية التي تخضع لها اليوم الناشطات المعتقلات، وغياب أي معايير إنسانية وقانونية، بدأت الصفحات الناشطة سيما على تويتر، على رأسها حساب «معتقلي الرأي»، بالدعوة الى تفعيل والتفاعل مع هاشتاغات عدة أبرزها «#لا_لمحاكمة_الناشطات»، و«#وحقوقيات_لا_إرهابيات»، و«#معاك_يالجين»، و#محاكمة_لجين_الهذلول. وسوم احتلت المنصات الإفتراضية، مع سير للناشطات السعوديات، وتنديد بإعتقالهن بسبب دفاعهن عن المرأة وحقوقها، مطالبةً الجهات الدولية بالضغط أكثر في سبيل إطلاق سراحهنّ.



http://bit.ly/2VXKnun


Post a Comment

0 Comments