كليّة الإمارات للتكنولوجيا تطلق "برنامج السعادة" المبتكر للمرة الاولى في دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم قطاع التعليم


باقة جديدة من البرامج يوفرها مركز التعليم المستمر لتوفير مسارات تعلم فريدة للطلاب

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة- 20 مارس 2019: وقعت كلية الإمارات للتكنولوجيا، إحدى أقدم مؤسسات التعليم العالي المعتمدة وأكثرها عراقة في المنطقة، مذكرة تفاهم مع مؤسسة ’هابينس كالورز  إنترناشيونال‘، معلنة عن إطلاق برنامج تعليم تنفيذي هو الأول من نوعه، مصمم خصيصاً للسعادة تحت اسم ’صنّاع السعادة‘. ويأتي هذا التعاون، الذي يندرج تحت مظلة مركز التعليم المستمر التابع للكلية، بالتزامن مع اليوم العالمي للسعادة الموافق 20 مارس وانتقال الكلية إلى مبنىً جديد في قلب العاصمة أبوظبي.

وتساهم هذه الشراكة في توجيه وتحفيز التغيير الإيجابي، وتأتي ضمن إطار العمل الاستراتيجي الذي وضعته كلية الإمارات للتكنولوجيا لطرح مبادرات تنسجم مع رؤية أبوظبي 2030؛ وتوفير خدمات متكاملة في مجالي الاستشارات والتدريب من أجل بناء أنظمة مستدامة للسعادة في القطاعين الحكومي والخاص على حد سواء.

 وبالاعتماد على تطبيق مصفوفة "الخدمات الترفيهية حسب الطلب"؛ الأحدث على مستوى "نظرية الألعاب" العالمية والتي طُرحت عام 1994 لتحصد عدة جوائز نوبل؛ يعمل المشروع المشترك أيضاً على تعزيز روابط كلية الإمارات للتكنولوجيا ضمن الإمارة من خلال الاستثمار في برامج تعزز الابتكار والإبداع لتقديم تجربة تعليمية متميزة وسلسة.

وتعليقاً على توقيع مذكرة التفاهم، قال الدكتور عبدالرحيم صابوني، رئيس كلية الإمارات للتكنولوجيا بالإنابة: "تساهم هذه المبادرة الجديدة في إحداث تغيير كبير في قطاع التعليم العالي بالإمارة، لتقدم العديد من الفوائد المحتملة للطلاب. وهذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها دولة الإمارات تصميم برنامج تعليمي بهدف توفير البيئة التعليمية المناسبة للطلاب من خلال التركيز على غرس الإيجابية والسعادة كقيمة أساسية تمكنهم من تحقيق أهدافهم وطموحاتهم. ونهدف من خلال هذه المبادرة الفريدة، الى تحقيق التميز العلمي وتشجيع مساعي التنمية في هذا المجال والكشف عن الأدوات والمنهجيات المناسبة التي ستعمل على تعزيز أهمية مؤسستنا بصورة فعالة وإبداعية، وفي ذات الوقت تعزيز مستويات النجاحات الفردية والجماعية عند الطلاب".

 وفي إطار دعم أهداف كلية الإمارات للتكنولوجيا الرامية لتعزيز الأهداف التعليمية من خلال توظيف أحدث التقنيات، أعلنت الكلية أيضاً عن إطلاق برامج إضافية تندرج تحت إطار المبادرات الخاصة التي تنسجم مع برنامج التحفيز الاقتصادي "غداً 21". وتعتبر حلول "التدريب عند الطلب" الشاملة بمثابة امتداد لهذه العروض المصممة لتلبية احتياجات المؤسسات الرئيسية، بما في ذلك خدمات الاستشارات الإدارية والعقود السنوية و"ابتكار وإدارة الأفكار التسويقية الخاصة بقطاع الترفيه" للمشاريع شبه الخاصة؛ المملوكة من قبل مؤسسات حكومية كبرى ومؤسسات عائلية.

واختتم الدكتور صابوني حديثه قائلاً: "سيساهم إطلاق هذه الحلول المتكاملة وحزم الخدمات الشاملة في تعزيز التقدم التعليمي في الإمارة استعداداً لمستقبل قائم على التطور التقني والسعادة، وخاصةً مع انطلاق كلية الإمارات للتكنولوجيا في هذه المسيرة نحو حدود تعليمية جديدة وغير مسبوقة".

حول كلية الإمارات للتكنولوجيا:
تشتهر كلية الإمارات للتكنولوجيا - التي تأسست عام 1993- بكونها واحدة من أعرق مؤسسات التعليم العالي المرموقة في المنطقة وأقدمها. وهي حائزة على اعتماد وزارة التربية والتعليم الإماراتية، وتفتخر بأعضاء طاقمها الذين ينتمون لـ16 بلداً من مختلف أنحاء العالم، ويشتهرون بمساهماتهم المميزة في تطوير المعرفة والتعليم والتدريب الإرشادي والخدمات الاحترافية. وكانت الكلية قد نالت في أبريل 2018 اعتماداً عن برامجها للأعمال من قبل مجلس اعتماد مدارس وبرامج الأعمال (ACBSP) في مدينة كنساس بولاية ميسوري الأمريكية. وبفضل مناهجها عالية الجودة وطاقمها الريادي وبنيتها التحتية ومرافقها رفيعة المستوى، تزود كلية الإمارات للتكنولوجيا كافة أصحاب المصلحة بتجربة منقطعة النظير على صعيد التعليم، والبحوث، والخدمات المجتمعية، وبما يواكب أفضل الممارسات العالمية المتمحورة حول الاقتصاد القائم على المعرفة، والاستثمار في التكنولوجيا والكفاءات البشرية. 

Post a Comment

0 Comments