في اليوم العالمي للمرأة، الوزير بطيش: كيف يمكن الطموح الى نمو مستدام وتوازن اقتصادي من دون الاستفادة من طاقات نصف المجتمع؟



 
تمنى وزير الاقتصاد والتجارة منصور بطيش أن "يتعزز دور المرأة في لبنان. مؤكدا أنه "لن يستقيم اقتصاد الا بمشاركة فاعلة وكبيرة للمرأة". متسائلا" كيف يمكن الطموح الى نمو مستدام وتوازن اقتصادي من دون الاستفادة من طاقات نصف المجتمع؟".
 
التقى بطيش اليوم النساء الموظفات في وزارة الاقتصاد والتجارة لمعايدتهن في مناسبة اليوم العالمي للمرأة. وقد كانت مناسبة استمع في خلالها على ملاحظاتهن على العمل و مطالبهن.
 
وبعد المعايدة وتوزيع وردة لكل سيدة القى بطيش كلمة استهلها بالقول "نلتقي اليوم في مناسبة اليوم العالمي للمرأة. لكنني مؤمن ومقتنع أن كل يوم هو يومكن. وأقولها جهارا انني منحاز الى النساء ومعجب بقدراتهن ومواهبهن.
 
انتّن الامهات، الشقيقات، الزوجات، البنات، الزميلات في العمل، المناضلات على كل جبهات الحياة... انتن السراج الذي يوقد ويوضع على المنارة ليضيء لجميع من في البيت ، على ما يقول الانجيل المقدس.
 
وفي هذه الوزارة، التي لكن فيها الارجحية، من المديرة العامة الى معظم المناصب والوظائف ، انتن السراج الذي يضيء طريق الناس في الدفاع عن حقوقهم.
 
وانحيازي اليكن لا يلغي تقديري واحترامي لكل من يقوم بعمله باخلاص وضمير. فهذه الوزارة التي هي على تماس مباشر مع حقوق الناس ومصالحهم، تنجح بمقدار ما تقدم للمواطنين من توعية وحماية واهتمام والتزام في اطار تام من الشفافية.
 
وانا مصمم على النجاح معكم وبفضلكم".
 
اضاف "اعرف انني قد أكون متعِبا ومتطلبا في الخدمة العامة. قد يشفع لي انني متطلب من نفسي اولا، (وبالتالي من ساواك بنفسه فما ظلمك).
 
وقد يشفع لي أنني أفهم العمل في الشأن العام عملا رسوليا يهدف الى الخدمة العامة وتحقيق المصلحة العامة.
 
لذلك لا اعدكن بالراحة، لكنني أتعهد أمامكن بأن يكون جهدكن مقدرا. وبأن يكون مبدأ الثواب والعقاب معتمدا في هذه الوزارة.
 
أعرف الكثير من التحديات التي تواجهكن. وسأعمل على تذليل ما استطعت منها، وفي طليعتها المساواة في الفرص المتاحة امامكن. ولكنني في المقابل اريد تعاونا وانفتاحا كاملا. لننكب جميعا على الانجاز، ولنتعاون في ظل القوانين المرعية، وباحترام والتزام وترفّع يليق بنا جميعا".
 
اضاف"في يوم المرأة العالمي، اتمنى أن يتعزز دور المرأة في بلادي. فلن يستقيم اقتصاد الا بمشاركة فاعلة وكبيرة للمرأة. اذ كيف يمكن الطموح الى نمو مستدام وتوازن اقتصادي من دون الاستفادة من طاقات نصف المجتمع؟ خصوصا متى كان هذا النصف هو مصدر التوازن بين العقل والقلب ويتمتع بالموهبة وبالمقاربة الخلاّقة ، وباللين الحاسم والشجاعة الحكيمة والاهم بالقدرة اللامحدودة على العطاء. ولن استرسل في توصيفكن، فقد استهليت كلامي باعلان انحيازي لكّن". وختم متمنيا "للجميع أياما مليئة بالنجاح والانجاز على كل المستويات.


http://bit.ly/2H5YtXl


Post a Comment

0 Comments