مكتبة الإسكندرية: 18 اتفاقية تعاون بين المكتبة والمؤسسات الإماراتية

أ ش أ

قال رئيس قطاع المشروعات بمكتبة الإسكندرية الدكتور خالد عزب، إن حجم التعاون بين المكتبة والمؤسسات الثقافية بالإمارات تصل إلى 18 اتفاقية تعاون، معربا عن أمله في توسيع هذا التعاون في الفترة القادمة من خلال إنشاء مجلة للتراث، ليطل عليها القارئ باعتبارها نافذة ثقافية من أجل خدمة الثقافة العربية.

وأشار عزب -خلال ندوة”التسامح فكرا وتطبيقا.. دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجا”، التي أقيمت بالتعاون مع مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، ضمن فاعليات معرض الإسكندرية الدولي للكتاب المنعقد حاليا بمكتبة الإسكندرية، بحضور الدكتور عبيد راشد المنصوري نائب مدير مركز سلطان بن زايد، اليوم/ الأربعاء- إلى التعاون المثمر القائم بين مكتبة الإسكندرية ومركز سلطان بن زايد، لافتا إلى التبرع السخي الذي قدمه الشيخ زايد للمكتبة والذي قدر حينها بنحو21 مليون دولار.

وأضاف عزب أن نائب مدير مركز سلطان بن زايد، عبيد راشد علي المنصوري، أهدى مكتبة الإسكندرية كتبا من المركز وتسلمتها المهندسة هدي الميقاتي نائب مدير مكتبة الإسكندرية.

كما تحدث مدير إدارة المشروعات بمكتبة الإسكندرية، عن “ثنائية الثقافة والتسامح في مؤسسات الثقافة في دولة الإمارات نموذجا”، حيث أكد أن مركز سلطان بن زايد في أبو ظبي لديه العديد من المطبوعات.

ولفت عزب إلى اهتمام مكتبة الإسكندرية بأرشفة كل ما يتعلق بدولة الإمارات العربية ومشروع ذاكرة مصر المعاصرة والذي سيتم نقل جزء منه إلى مشروع ذاكرة العرب، مضيفا أن المكتبة تمتلك أرشيفا لا بأس به عن دولة الإمارات والذي تم الكشف عن أجزاء منه وسيتم الكشف عن باقيه في أكتوبر القادم حينما يكتمل مشروع ذاكرة العرب.

وبدوره، نوه عبيد راشد المنصوري إلى أن هذا الإهداء يأتي إدراكا من مركز سلطان بن زايد، بأهمية التعاون الثقافي المشترك بين المركز والمكتبة، مشيرا إلى أنه وقع الاختيار على مكتبة الإسكندرية ليقام بها عام التسامح لدولة الإمارات 2019، آملا أن تضيف هذه الندوة شيئا جديدا للعمل الإنساني.

ومن جانبه، أكد الشاعر الإماراتي سعيد بن دري الفلاحي، وهو يتناول الحديث عن مواقف من تسامح الشيخ زايد، على أن هناك تبادلا للمشاعر الطيبة بين الشعب المصري والإماراتي، ودائما الإماراتي لا يشعر بالغربة بل يشعر بأنه في وطنه عندما يأتي إلى مصر.

ومن جانبه، قال حسام عبد القادر المستشار الإعلامي لمكتبة الإسكندرية، إن الإمارات دولة مليئة بالجنسيات المختلفة وهذا شيء يدعو للتأمل ، مشيرا إلى أن إعلان سمو الشيخ خليفة بن زايد بأن عام 2019 هو عام التسامح في دولة الإمارات هو امتداد لعام زايد وكان هناك هدف رئيسي هو ترسيخ قيم وأرث زايد الإنساني.

كما أشاد المشاركون أيضا بفكره اعتبار أن عام 2019 هو عام التسامح واعتباره تعزيزا للمسيرة الحضارية لدولة الإمارات ودورها في التعايش وتفهم الآخر وثقافة حب اختلاف الآخر.

وأوصى المشاركون بتكثيف جهود المؤسسات الثقافية والإعلامية لنشر فكرة التعايش والحوار لما فيها من خير للإنسان ونبذ العنف والتطرف والكراهية وتعزيز روح التسامح.

ودعا المشاركون لتعزيز التعاون ما بين مكتبة الإسكندرية ومركز سلطان بن زايد وتبادل الخبرات والزيارات والإصدارات وإقامة المشاريع الثقافية المشتركة.



http://bit.ly/2FH9e0c


Night Shift

Post a Comment

0 Comments