داود الشريان يعود إلى... «ملعبه»



منذ إستلامه مهامه كرئيس لـ «هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودي» قبل عام ونصف العام تقريباً، دارت حول داود الشريان العديد من الاسئلة حول إمكانية نجاحه في هذا المركز أو فشله. حتى أنه بعد أسابيع من إستلامه ذلك المهام ، قيل إنه قدّم إستقالته مرّات عدّة وتراجع عنها. مع العلم أن المقدّم السعودي عرف شهرة واسعة ببرنامجه الاجتماعي «الثامنة» الذي عرض لسنوات على قناة mbc، ولكن مع إستلام محمد بن سلمان الحكم في السعودية، قرّر توسيع نشاطاته الاعلامية وأسس قناة sbc. من هذا المنطلق، وجد بعضهم أن موافقة الشريان على مركزه في الهيئة سيكون بمثابة إسكات صوته بالأعمال الاجتماعية التي تركت أثراً لافتاً في المشاهدين، بخاصة أن الشريان تطرق لمواضيع حساسة في المملكة أبرزها «جهاد» السعوديين في سوريا إبإن إندلاع الحرب السورية. على الضفة نفسها، بعد غياب أشهر عن الشاشة، يعود المقدم للمشاريع الاجتماعية ويقدّم برنامج «ماحنا بساكتين» الذي ينطلق الاثنين المقبل (يعرض الاحد والاثنين والثلاثاء). يوقّع المخرج اللبناني باسم كريستو تفاصيل العمل الذي يبدو أنه سيدور في فلك البرامج الاجتماعية. لكن التعليقات كانت سلبية على البرومو الذي نشره الموقع الرسمي للقناة، معتبرين أن الشريان «أصبح ذراع بن سلمان، وبأنه سيعالج المشاكل التي لا تسبّب له حساسية أو مشاكل مع الديوان». حتى أن بعض السعوديين سجلوا فيديوهات ونشروها على صفحاتهم على السوشال ميديا، مجمعين على أن الشريان القديم لن يعود كما كان، بل سيصوت صوت الديوان فحسب.



http://bit.ly/2GmDNdi


Post a Comment

0 Comments