recent
أخبار ساخنة

فخامة الحلم الذي لا يشيخ ولا ينتهي !! (شربل فرنسيس)

الصفحة الرئيسية


شربل فرنسيس -


وهل يشيخُ الزمن؟
أو هل ينتهي الحلم الذي رسمه الخالق في ذاك الثامن عشر من شباط؟
ميلادك فخامة العماد ليس ملكًا لك، بل ملكنا نحن الذين آمنّا بك.
عمركُ الثمانينيّ المُشبع حكمةً ومحبّة للوطن ولشعبه العظيم، هو ملك لوطن انتظر قائده المخلّص من براثن طبقة سياسيّة أطبقت على أحلام شبابِه.
قدرُك أن تبقى شامخًا منتصبًا بسنيك المتراكمة، فإن أنت انحينت (لا سمح الله) سقط الوطن، واندثر الحلم.
مكتوب عليك ألاّ تشعر بهدوء وأمان الشيخوخة.
أنت الحلم الشاب الذي لا يشيخ، وهل شاخ الأرز من قبل؟
انت القدر المحتوم فهل غيّر القدر يومًا مجراه؟
وأنت الأمل الوحيد، وكيف للأمل أن ينتهي؟
بالله عليك لا تتلهّى باطفاء شموع عيدك، ولا تقف لحظة تأمّل بعمرك الذي أفنيته لأجلنا ولأجل الوطن. فإن توقّفت للحظة عن حمل همومنا ساد العدم وعمّ الفراغ... لهذه الدرجة خُلقت لأجلنا .
أربعٌ وثمانون قضيتها لأجلنا، اسمح لنا اليوم أن نفرح لأجلك، فميلادك ذاك اليوم لكم يكن سوى ميلادٍ لمشروع خلاص الوطن.
ماذا عسانا أن نقول في ذكرى ميلادك؟
أنانيون نحن... نعم، لأنّنا لا نريد لك راحةً.
طمّاعون ... نعم، طمّاعون لأننا نودّ أن نرتشف خمر عمرِك الطيّب حتّى الثمالة!
ولكننا فوق ذلك مُحبّون لك، ومخلصون أوفياء لنهجك، وواثقون أنّك في عيدك الأربع وثمانين لا زلت الحلم الذي لا يشخ ولا ينتهي. فليهنأ الوطن في عيدك.
أعاده الله عليك بالخير والبركة والعمر الطويل.
فخامة العماد



http://bit.ly/2BERWhH


google-playkhamsatmostaqltradent