اخر الأخبار

رشا حاضري: الوسط الفني السوري يشكو من «الشللية»!



هدى العبود

تقف الفنانة السورية رشا حاضري اليوم، أمام كاميرا المخرج محمد زهير رجب لتلعب دورا مميزا في الجزء الرابع من المسلسل الذي ينتظره الملايين بأجزائه «عطر الشام»، حيث ينتهي الجزء الرابع وهي بطلة أحداثه الغامضة ليفتتح الكاتب مروان قاووق الجزء الخامس، بما أسند لها في نهاية الجزء الرابع.

«الأنباء» التقت الفنانة رشا حاضري، في الحوار الآتي نصه:

حدثينا عن دورك في الجزء الرابع من «عطر الشام»؟

٭ أقفل المخرج والكاتب الجزء الثالث بأحداث مثيرة، وهي مقتل الزعيم أبوطالب، الذي أدى دوره النجم رشيد عساف، وهو يقارع المستعمر ليكون «كداس» الذي أدى إلى طلاق أمارات رزق، وتشريد ابنها طالب ومقتله هو الآخر، فيأخذ على عاتقه الانتقام لموت ابنه بخطف الطفل الذي تلده الفنانة رنا ابيض «ابن زعيم الحارة أبوطالب»، وهنا أكون أنا مع الفتيات الغجريات اللاتي يعمل أهل الحي على تحريرهن، لكن الظروف لم تكن كما أريد، إذ يقوم «كداس» باختطاف الطفل ويسلمني إياه على أساس ان أقوم بقتله، لكنني أهرب بالطفل إلى جهة مجهولة، وهنا ينتهي الجزء الرابع، ليبدأ الجزء الخامس من «عطر الشام» وأكون بطلة أحداثه، ويصور حاليا بأحياء باب توما القديمة بدمشق، ومن إنتاج شركة قبنض للإنتاج الفني.

وماذا عن مسلسل «الجوكر»؟

٭ بدأنا التصوير بداية عام 2019 من إنتاج شركة قبنض، وتأليف ماجد عيسى وإخراج نزار السعدي، والعمل بوليسي بامتياز، يناقش حياة الطلبة في الجامعات الخاصة حيث أبناء الأثرياء، لكنني أتفوق في الحصول على الثانوية العامة، فتقدم لي منحة علمية في نفس الجامعة، ومن هنا تبدأ الأحداث غير العادية، اذ يفقد الطلبة بمعدل اختفاء طالب كل يوم، ونناقش دور العصابات على المستوى الدولي، وتكون الجرائم حقيقة مرعبة، وبما أنني طالبة ملتزمة دينيا ومحجبة، فلا أكون تحت أضواء الاتهام، وسأكشف لـ «الأنباء» انني سأكون من صلب المجموعة التي تقوم بخطف الطلبة، ولن أتحدث عن العمل أكثر لأن الأحداث مثيرة وغامضة ولن تتكشف الا في الحلقة الأخيرة، انتظرونا أثناء العرض على الفضائيات بشهر رمضان المبارك.

ومسلسل «لكمات متقاطعة»؟

٭ عبارة عن لوحات اجتماعية درامية ناقدة، أحداثها مختلفة كل حلقة لها خصوصيتها وقصتها ونهايتها، واستطيع ان أصفها بأنها تشبه إلى حد كبير مسلسل «بقعة ضوء» الذي لاقى نجاحا كبيرا على مستوى الوطن العربي، وأجسد دور ناقد، لكن عن طريق اختيار ومعاني الألوان بالنسبة للملابس، إذ يبدأ حوار احدى الحلقات مع الفنانة القديرة تولاي هارون عن اللون الأحمر الذي يرمز إلى الدم، والأبيض الذي يرمز إلى السلام والرمادي الذي يرمز إلى كل ما كان رماديا عما جرى بسورية خلال سني الحرب الثماني، والخلاصة نريد ان نقول من خلال تلك اللوحات ان الحرب تركت آثارها على نفسيات السوريين، كما انتقدنا جهات عليا بالدولة من حيث التقصير، مثل ولادة احدى السيدات ونتيجة للظروف التي تمر بها البلاد، لم نستطع الوصول إلى المشفى وهذا أدرج تحت مسمى التقصير، والعمل من إنتاج المؤسسة العامة للتلفزيون، وإخراج علي شاهين، واختير مكان التصوير حي المزة بدمشق «كيوان».

حدثينا عن «ممتاز يا بطل».

٭ يتضمن قصصا نوعية عن دراما الأطفال، إذ نقدم قصص توعية للأطفال، هادفين من ذلك تعليمهم النظام، وقيمة الوقت، وان الحياة تستحق منا ان نكون جادين، والا يكون لما مرت به سورية من أحداث أي تأثير بمخيلتهم، لأن هناك نسبة كبيرة من أطفال سورية عاشوا تلك الفترات بمناطق توتر، وأصبح المسدس أو أي نوع سلاح جارح لعبتهم المفضلة، باختصار عمدنا إلى توجيه غير مباشر لعقولهم الصغيرة التي تسجل كل شيء، وهنا أردنا أن نعيدهم لحكايات المسلسل الشهير «كان يا ما كان» الذي تربينا عليه.

برأيك مم يشكو الوسط الفني السوري حاليا؟

٭ مع الأسف يشكو من «الشللية»، واستطيع القول: وصلنا حد العصابات الفنية، وهنا مقتل الفن على كل المستويات.

كادر:

رشا حاضري

الفنانة رشا حاضري هي ابنة مدينة حلب الشهباء، بدايتها كانت على المسرح القومي والتجاري من مدينة حلب 2005 انتقلت لتدخل عالم الدراما السورية في 2006 ومن أهم أعمالها «طاش ما طاش» مع النجم العربي ناصر القصبي، و«حكايا الليل والنهار، ابوجانتي، يوميات مدير، خالد بن الوليد» وغيرها الكثير من الأعمال الدرامية، ولم تلتحق بالمعهد العالي للتمثيل مباشرة، بل وقفت على مسارح مدينة حلب وهي طالبة بالمعهد العالي للفندقة، وحصلت على بكالوريوس بالحقوق، وانتقلت بعدها للدراسة بالمعهد العالي للتمثيل بدمشق، وفور الانتهاء من تصوير أعمالها بدمشق ستكون في القاهرة للعب بطولة فيلم سينمائي.



http://bit.ly/2srDPHz