اخر الأخبار

سيرين عبدالنور: انتظروني في «الهيبة - الحصاد»



بيروت - بولين فاضل

تلتزم الفنانة  سيرين عبد النور  الصمت في شأن تفاصيل الشخصية التي ستجسدها في رمضان المقبل بالجزء الثالث من مسلسل «الهيبة» والذي أطلق عليه اسم «الهيبة الحصاد».

ولا شك أن التكتم يخدم عنصر التشويق، خصوصا أن عشاق «الهيبة» ومتابعيه منذ الجزء الأول لا يعدون ولا يحصون، إلا أن الأمر الأكيد كما اعترفت به سيرين هو أنها وبعد أدوار المرأة المستضعفة أو المغلوب على أمرها التي أطلت بها في مسلسلات مثل «لعبة الموت» ستعود إلى تجسيد شخصية المرأة القوية، وهي سعيـــدة باختيــــارها للانضمام إلــى عائلة «الهيبة»، علما بأن الجزء المتعلق بها في المسلسل كتب خصيصا لها بعد نيل الشركة المنتجة موافقتها، وقد جاءت هذه الموافقة انطلاقا مـــن حمــــاسة سيرين لفكـرة الاجتماع للمرة الأولى على الشاشة مع الفنان السوري تيم حسن.

سيرين التي لم تكن على معرفة شخصية أو مهنية بتيم خرجت من لقائها الأول معه بكثير من الارتياح بعدما بدا لها وكأنها تعرفه منذ زمن، وقد دلت الصورة العفوية التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي عن لقائهما الأول والتعليقات التي أعقبتها على مدى حماسة المشاهدين لهذه الثنائية وترقبهم للإطار الذي سيجمعها ويبرر وجودها.

وتؤكد سيرين عبدالنور انها ليست بعيدة عن المنتجين كما يزعم البعض، لكن المسألة تكمن في متطلباتها واشتراطها أن يكون المنتج صاحب قلب قوي كي يكون تعاونه معها على قدر توقعات الجمهور، ولفتت إلى انها كانت في الماضي تطرح مع المنتجين تصوراتها وتفكر وإياهم تمهيدا لولادة أي مشروع، أما اليوم فالقرار في يد المنتجين وحدهم الذين يرصدون ما تطلبه الشاشات وعلى هذا الأساس يقررون من يأتون به إلى أعمالهم.

ورأت سيرين في تقييم للوجوه الحديثة العهد في التمثيل ان دانييلا رحمة «بتجنن» وهي تنحاز إليها أولا لصلة القربى بينهما، وثانيا لكون التمثيل يليق بها، مضيفة أن أجمل ما فعلته دانييلا هو العمل مع المخرج رامي حنا المعروف بدقة اختياراته وبالتالي لو لم يكن على ثقة بأنها تليق لتجسيد إحدى شخصيات مسلسل «تانغو»، لما كان اختارها، كما سجلت إعجابها بفاليري أبو شقرا التي أحبت حضورها وطبيعية ملامحها ودعتها إلى المضي في التمثيل.

 

ونفت ما يشاع عن سوء علاقتها بالفنانة نيكول سابا، مؤكدة أن علاقتهما جيدة جدا وحين يتناهى إلى مسامعهما كلام سلبي صادر من هنا أو هناك، تتعاملان مع الأمر برجاحة عقل وتجاهل، وأثنت على تجربة نيكول في «الهيبة»، متمنية ان تكمل في مثل هذه الاطلالات لأن الجمهور يحبها وهي تتحدث في المسلسلات باللهجة اللبنانية مثلما يحبها باللهجة المصرية.

وعن قلة الأعمال الغنائية التي تطرحها، أوضحت سيرين أن أولويتها كانت ولا تزال للدراما، خصوصا أنها تفتقر إلى شركة إنتاج أو «Sponsers» إلى جانبها، ملمحة إلى أن عودتها إلى الغناء واعتلاء المسارح بعد غياب سنتين لم يكونا بالأمر السهل وقد شعرت بالغربة من نفسها حين أحيت في الصيف الفائت أول حفل غنائي لها بعد غياب وبعد انجاب طفلها «كريستيانو»، وتمنت ان تنجب مستقبلا أخا لـ «كريستيانو» أو أختا لـ «تاليا» رغم ان الأمومة في رأيها مشروع في غاية الصعوبة

 



http://bit.ly/2QdP2Ke