اخر الأخبار

فشـــل!



يعود لنا البطل الأسطوري robin hood  - روبين هود» في شكله الجديد هذا العام في فيلم من إخراج أوتو باثيراست، حيث يقوم روبين هذه المرة بمغامرة مع فريقه لإنقاذ حبيبته ماريان، في مغامرة قاسية ضد التاج البريطاني بمرافقة صديقه القائد المغربي عمر، واللذين يصلان في نهاية المطاف الى مبتغاهما.

تعد قصة «روبين هود» الكلاسيكية مادة خصبة للتعديل والإضافات الخيالية التي قد يستخدمها صناع السينما لخدمة أجندات خاصة لإيصال رسائل معينة قد تكون أحيانا سببا في نجاح الفيلم، فروبين هود بطل أسطوري ثار على ظلم الطبقة المخملية للعمال الفقراء الكادحين، ومن منظور آخر يمكننا القول انه ثائر ضد البرجوازيين، حيث نجد أن روبين هود نصّب نفسه لصا شريفا في نظر الفقراء ولصا مجرما في نظر القانون، ولا يوجد أي مبرر من الناحية المنطقية لتبرير السرقة.

في هذا الفيلم روبين ثائر وبطل شعبي ضد الحكومة الظالمة وضد مبدأ الحملات الصليبية، والهدف من هذا الشرح هو القول بأن هذه القصة الكلاسيكية قابلة للتأويل بعدة طرق تحمل إسقاطات سياسية ورسائل ضمنية يود السينمائيون إيصالها لنوعية معينة من المشاهدين فإذا وصلتهم نجحوا في أجنداتهم.

ونجد عند مشاهدة هذا الفيلم عددا كبيرا من الثغرات في السيناريو والإخراج، مما أدى الى اعتباره «فيلما فاشلا» عند بعض النقاد، وكذلك فيه تقليد واضح لفيلم «King Arthur: Legend of the Sword» للمخرج غاي ريتشي الذي قدمه العام الماضي ولكنه أيضا فشل في ذلك.

ومن جانب آخر كان الفيلم جيدا في بعض مشاهد الأكشن على الرغم من الثغرات الكثيرة والفجة في القصة، السيناريو والإخراج.



http://bit.ly/2DW7ZJV