يا فخامة الرئيس (الرائد المغوار المتقاعد انطوان الصياح)



بدأتُ ولي فترة اعدّ الأيام التي تذهب هدرًا من عمر الوطن، فاستهولت، وخفت، واخذني الفكر وشلحني في وهاد المصداقية فخفت أكثر، لأنني شاهدت بأمّ العين كم نِسْبتُها متدنيّة بين الناس، فقارنت ما بين اليوم ويوم انتخابك، فبدا لي الفرق شاسعًا، هائلاً، والملفت الأكيد، والذي أعرفه ويعرفه الكثيرون الذين واكبوك، بأنك سيد الحلول، فلماذا؟ لماذا وصل الوضع المتقاقم إلى هذا الدرك؟ وهو يشدّ بالبلاد نزولاً نحو الهاوية؟ لماذا لا يحصل التغيير من حكومة ترجّي إلى حكومة اقطاب تتحمل هي المسؤولية ويبقى السوال؟: وهل وضع لبنان الحالي يسمح بعد بالإنتظار؟ من غيرك المؤتمن الأول على خلاص الوطن؟ واللافت بموضوع التشكيل المشؤوم بأن هناك مستنبط ذكي للعقد لأنه كلما حُلّت عقدة ظهرت أخرى، "ناطرينك" وجلّ اهتمامهم وتفكيرهم هدر الوقت لململة المواطنين، وعنوانهم هو: أن لا قيامة لعهدك وما أراه أخيرًا وأحلله من خلال خبرتي المتواضعة هو تحريك مخفيّ للشارع، بالإضافة إلى أمور معيشية ضاغطة جدًا جميعها تصبّ في خزان واحد أوحد: تخريب المسيرة، وإعطاء العهد صورة العاجز.
فيا سيدي: وحدك صاحب القرار، والإنتظار أضنى الجميع، وانت حملت راية التغيير والإصلاح. وانت الأمل.
 
الرائد المغوار المتقاعد انطوان الصياح


http://bit.ly/2re2vTC


Post a Comment

0 Comments