recent
أخبار ساخنة

"يوروفون أكوستيكس" ترتقي بمعايير الصوتيات المعمارية في دول الخليج عبر نظام "ميلو ساوندز"

 خبرات صوتية سويسرية متطورة تلتقي مع التصميم الفاخر لتلبية احتياجات الشركات، والمؤسسات التعليمية، ومتاجر التجزئة، ومنشآت الرعاية الصحية، والمرافق العامة في المنطقة

 


 تستمر دولة الإمارات العربية المتحدة في قيادة وتيرة الطموح المعماري على مستوى المنطقة، مدعومة بمحفظة مستدامة ومتنامية من المشاريع التي تشمل المقرات الرئيسية للشركات، والمرافق الحكومية، ووجهات التجزئة، والبنية التحتية العامة التي تعيد تشكيل البيئة العمرانية. ومع زيادة حجم هذه المشاريع وتعقيدها، يبرز تحدٍ مستمر يتمثل في الأنظمة الصوتية التي يصعب تحديد مواصفاتها، وتتطلب عمالة كثيفة لتركيبها، فضلاً عن تكاليف صيانتها المرتفعة؛ إذ يشير ما يقرب من سبعة من بين كل عشرة موظفين إلى أن مستويات الضوضاء في مكاتبهم تشكل مصدراً لإزعاجهم، مما يجعل الراحة الصوتية واحدة من أقل سمات بيئة العمل تقييماً في الاستطلاعات الحديثة.

وفي إطار معالجة هذه الفجوة، تعمل شركة "يوروفون أكوستيكس" على التوسع في اعتماد نظام ميلو وهو نظام اللياسة الصوتية (الجص الصوتي) الذي تم تطويره من خلال تعاون هندسي سويسري وخبرات دمج إقليمية. ويمتلك نظام "ميلو®" حضوراً قوياً يعزز مكانة "يوروفون" في المنطقة، بعد أن جرى تطبيقه بالفعل في العديد من المقرات الرئيسية للشركات، والكليات التعليمية، والمباني الحكومية، ووجهات الضيافة في دولة الإمارات، حيث صُمم النظام خصيصاً لتلبية تطلعات الأداء والسرعة والتصميم الفاخر للمشاريع في منطقة الشرق الأوسط.


وفي هذا السياق، قالت آمنة خازي، المدير التنفيذي الأول في شركة "يوروفون أكوستيكس": "يتسم المشهد الإنشائي في دولة الإمارات بالتنوع الاستثنائي؛ فبينما تتطلب بعض المشاريع الهندسة الصوتية الأكثر تطوراً في العالم، هناك حاجة ملحة وموازية لحلول يمكن نشرها بكفاءة عالية عبر المجمعات الكبيرة للشركات، والمرافق الحكومية، والمؤسسات التعليمية، ووجهات الضيافة. ومن هذا المنطلق، صُمم نظام 'ميلو®' بدقة ليناسب هذه السياقات، حيث يجمع بين الخبرة الصوتية السويسرية الحقيقية والمرونة العالية التي تتطلبها المشاريع الإقليمية السريعة. يتيح ذلك لعملائنا الحصول على نظام صوتي معتمد وفائق الأداء وراقٍ، مع عملية تركيب أسرع وتكلفة استثمارية إجمالية أقل".

 

جماليات معمارية متجانسة دون المساومة على كفاءة الأداء

لطالما فرضت أنظمة الجص الصوتي التقليدية تحديات معقدة أمام فرق عمل المشاريع؛ فالاشتراطات والمواصفات المعقدة، والاعتماد الكبير على العمالة المتخصصة في التركيب، والحاجة إلى سقالات تغطي كامل المساحة، إلى جانب فترات التوريد الطويلة للمواد المستوردة، كلها عوامل تزيد من التكاليف وتضاعف من المخاطر المحيطة بالجدول الزمني للمشروع. وقد تم تطوير نظام "ميلو" تحديداً للتغلب على هذه القيود.

ويعتمد النظام في جوهره على بنية بسماكة 40 مم، تتكون من ألواح الصوف المعدني العازلة للصوت وعالية الأداء، ومغطاة بطبقة طلاء صوتي مرشوش ومبتكر يعتمد على الجير وحاصل على براءة اختراع؛ وهو ما يمثل ابتكاراً حقيقياً في السوق يستبدل الجص التقليدي بطريقة تطبيق أسرع وأكثر ذكاءً. وبينما تعود الأصول الهندسية والتركيبة الصوتية للنظام إلى سويسرا، فإنه يتضمن مكونات مصنعة محلياً، مما يسهم في تقليص فترات التوريد، ويمنح مرونة أكبر في تنفيذ المشاريع، ويدعم سلاسل الإمداد الأكثر استدامة.

ونتيجة لذلك، لا يتطلب النظام عمالة تركيب متخصصة للغاية أو سقالات واسعة النطاق، حتى في الأقبية والقباب المعقدة، مما يقلل من المخاطر المالية والجدول الزمني للمشروع دون المساومة على جودة اللمسات النهائية.

ومن الناحية الفنية، يوفر نظام "ميلو" امتصاصاً للصوت من الفئة (A) مع معدلات معامل خفض الضوضاء (NRC) تصل إلى 0.95، إلى جانب حصوله على شهادة السلامة من الحرائق من الفئة (A2). وتتيح بنيته خفيفة الوزن إمكانية تطبيقه على الأسطح المعمارية المستوية، والمنحنية، والمقوسة، والمعقدة دون الحاجة إلى سقالات كاملة المساحة، في حين يحافظ مظهره المتجانس والناعم الخالي من الفواصل على الجماليات البسيطة والمبسطة (Minimalist) التي تتطلبها الهندسة المعمارية الحديثة.

كما صُمم نظام "ميلو" ليدوم طويلاً، حيث يتميز بمقاومة الأشعة فوق البنفسجية والخواص المضادة للكهرباء الساكنة التي تجعل صيانته بسيطة ومباشرة، ويمكن التعامل مع أي إصلاحات بسهولة عبر الصنفرة وإعادة رش الطلاء النهائي دون الحاجة لتدخل خبراء متخصصين. ويساهم استخدام المكونات الأساسية المصنعة محلياً والمواد الحشوية المعاد تدويرها في خفض تكاليف النقل، وتقليص فترات التوريد، وتقليل الانبعاثات الكربونية الكامنة مقارنة بالبدائل المستوردة بالكامل.

 

مصمم لأكثر البيئات تطلباً في دول الخليج

يتناسب نظام "ميلو" مع مجموعة واسعة من أنواع المشاريع، بما في ذلك مكاتب الشركات، والمباني الحكومية، والمرافق التعليمية، ومشاريع الضيافة، وبيئات التجزئة، والرعاية الصحية، والمساحات العامة. ويجعل هذا المزيج الفريد بين الأداء الصوتي العالي والمرونة المعمارية وكفاءة التركيب، النظامَ خياراً مثالياً للمشاريع الضخمة التي تشكل فيها موثوقية الجداول الزمنية والتحكم في التكاليف ركيزتين أساسيتين.

 

نجاح مشهود في أبرز مشاريع الإمارات المعلمية

نجحت شركة "يوروفون أكوستيكس" في تقديم حلول صوتية متكاملة لعدد من المجمعات والمشاريع المرموقة في دولة الإمارات، ومن أبرزها مبنى الشراع، المقر الرئيسي لهيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا)، والمعروف على نطاق واسع كأحد أكثر المباني الحكومية المستدامة تطوراً في العالم. حيث قامت "يوروفون أكوستيكس" بتوريد وتركيب ما يقرب من 4,800 متر مربع من نظام الجص الصوتي "ميلو®" في هذا المشروع الرائد، مما يخدم تطلعاته لتعزيز رفاهية بيئة العمل والتصميم البيئي عالي الأداء.

كما ساهمت الشركة في تجديد المقر الرئيسي لمجلس أبوظبي للاستثمار (ADIC)، وهو مشروع تحول مكتبي حائز على الشهادة الذهبية للريادة في تصميمات الطاقة والبيئة (LEED Gold)، ويركز على تعزيز رفاهية الموظفين وبيئات العمل التعاونية. وتؤكد هذه المشاريع المعلمية على قدرة "يوروفون أكوستيكس" العالية على التوريد والتنفيذ عبر مختلف القطاعات الحكومية والتجارية، والتعليم، والضيافة، والرعاية الصحية، والتجزئة، والبنية التحتية العامة.

وقد دعمت هذه المقاربة الاستشارية القائمة على الشراكة مشاريع متنوعة امتدت من المقرات الرئيسية للشركات والمؤسسات التعليمية إلى مرافق الرعاية الصحية، ووجهات الضيافة، والمرافق الثقافية، والمشاريع الحكومية في جميع أنحاء دول الخليج. ومع بحث المطورين والاستشاريين عن طرق أكثر ذكاءً للموازنة بين الأداء، والكفاءة، والاستدامة، وحرية التصميم، يضع نظام "ميلو ساوندز" معياراً جديداً في التصميم الصوتي الخالي من الفواصل.

google-playkhamsatmostaqltradent